حصلت الكاتبة بريطانية المولد الكسندرا فوللر على جائزة «ليتر أوليسيس» للأدب في برلين عن روايتها التي تناولت رحلة مروعة مع محارب ومرتزق من روديسيا (زيمبابوي حاليا) قرر أن يزور ثانية المناطق التي شهدت تجاربه الحربية في زامبيا وزيمبابوي وموزمبيق.
وتعد فوللر واحدة من بين سبعة كتاب وإذاعيين وصحافيين وضعوا على القائمة المختصرة للجائزة التي أعلن عنها في برلين في وقت متأخر من مساء السبت الماضي.
وحازت فوللر على إشادة كبيرة من أعضاء هيئة التحكيم الدولية البالغ عددهم عشرة أعضاء لروايتها التي تناولت رحلاتها الإفريقية والتي نشرت تحت عنوان «خربشة القط» ووصفوها بأنها «إنجاز أدبي كبير».
وتعبر الرواية الدرامية التي تنطوي على العنف خلال محاربة الاستعمار وحرب العصابات بالإضافة إلى التراكيب القديمة والجديدة في جنوب شرق إفريقيا عن خلفية رحلتها المخيفة داخل نفس وروح «الجندي الذي يجمع بين كل الخصال العسكرية».
ولم تتمكن فوللر من حضور حفل الإعلان عن الفائزين السبت الماضي لأنها حامل وتنتظر ولادة طفلها الثالث في منزلها في ويومينج بالولايات المتحدة.
وعلقت فوللر عبر الهاتف على فوزها بالقول « إنها فوجئت بفوزها بالجائزة. وقالت بابتهاج «إنها أخبار مدهشة». رضيعي يمكن أن يأتي في أي وقت الآن».
وجاءت الجائزة الأولى التي تصل قيمتها إلى 50 ألف يورو باسم فوللر. بينما فاز بالجائزة الثانية التي تصل قيمتها إلى 30 ألف يورو الكاتب والمحاضر وعالم الانثروبولوجي المغربي المولد عبدالله حمودي عن روايته التي تنبض بوقائع حية حول الحج إلى مكة في كتاب نشر باللغتين الفرنسية والايطالية.
أما الجائزة الثالثة والتي تبلغ قيمتها 20 ألف يورو فذهبت إلى رواية «ريفربند» وهو اسم مستعار يعني بالانجليزية «منعطف النهر»، وهذه الرواية تحمل يوميات عراقية شابة بدأت في كتابة مذكراتها على شبكة الانترنت باستخدام اسم مستعار في أغسطس 2003.
وفي مارس من هذا العام ظهرت هذه اليوميات بدون اسم في شكل كتاب وفي يونيو نشرت دار «ماريون بيرس ليمتد» للنشر في بريطانيا أيضاً تحت عنوان مختلف هو «بغداد تحترق».
(د.ب.أ)