اعتبر نجم منتخبنا الوطني ونادي الوصل لكرة السلة إبراهيم عبدالله خلفان الشهير بلقب «جاك» شهر رمضان المبارك نقطة انطلاقته الحقيقية في مسيرته الرياضية حيث شهد مشاركته للمرة الأولى مع المنتخب الوطني في بطولة الهيئات والمؤسسات الدولية عام 2001 التي كانت تقام في شهر العطاء قبل أن يتحول موعدها إلى شهر يناير ويتغير مسماها لبطولة دبي الدولية حالياً وقال «جاك» الوصل:
لعبت أول مباراة مع المنتخب أمام إيران وفزنا يومها وقدمت أداء طيباً أهلني لأن أكون لاعباً شبه أساسي في الفريق الوطني إلى أن صرت الآن ضمن الهيكل العام للمنتخب ومن هنا أسعد كثيراً مع حلول الشهر الكريم كل عام وأنا حريص فيه كل الحرص على تلاوة القرآن وأداء الصلاة وصلة الأرحام ولقاء الأهل والأصدقاء .
وان كان وقتنا كلاعبين محدود للتعايش مع هذه الأجواء الروحانية الطيبة نظرآً لارتباطنا بالتدريبات والمباريات التي تجرى بعد الإفطار وأتمنى ونحن نستهل المشوار في الموسم الحالي بمسابقة كأس الاتحاد أن تكون بدايتنا في الشهر الكريم موفقة ونحرز أكبر كم من الألقاب المحلية.
وعن شهرته بلقب «جاك» وسبب هذا المسمى يقول إبراهيم خلفان: عندما شاركت مع الوصل في بطولة التعاون للأندية بالكويت عام 1996 وأثناء يوم الراحة بالبطولة لعبت وزملائي «البلاي استيشن» وتحديتهم جميعاً في لعبة اسمها «فايتنج» واخترت لاعباً اسمه جاك ونجحت أن أفوز في كل المواجهات.
ومن هنا أطلق علي زملائي اسم «جاك» وأنا اعتز به وأتوجه بهذه المناسبة بخالص التهنئة والتبريكات لإدارة النادي والجهاز الفني والإداري وزملائي اللاعبين في الفريق الأول بمناسبة شهر رمضان وأتمنى للنادي كل تقدم وازدهار في كافة الألعاب ولكرة السلة بشكل خاص بلوغ الأهداف المنشودة.
