*هل يُعقل أن تتحوّل قناعات ومواقف البعض التي كانوا يتشدقون بها ويصرّون عليها «مئة وثمانين درجة مرة واحدة بين يوم وليلة».

* على من يضحك هؤلاء؟ وشرّ البلية ما يُضحك!

*عندما كُنّا نقول منذ ظهور قائمة اللاءات، لكل فكرة جديدة ووسيلة لتطوير كرة القدم الإماراتية وانطلاقها من عقالها بأن التغييرات في النظام الكروي قادمة، شئنا أم أبينا.. كان التيار المضاد يرد علينا بأن هذا هراء!

* بل راح بعض الموالين للنظام الكروي يصف قراءتنا واستباقنا لما سيحدث من تغيير في المفاهيم وتعديل في الأطر والقوانين المقيدة لحرية انتقالات اللاعبين بأن ذلك من المستحيلات وأشبه بحُلم إبليس في دخول الجنة!

* فإذا بالأيام تمضي والشهور تمر، وتأتي وهي حُبلى بالمفاجآت.. وما الاحتراف الخارجي الذي سعى إليه لاعب نادي الشعب في غياب تطبيق الاحتراف المحلي نجد أنه قد حصل عليه بموجب القانون الدولي الذي أخذه بقوة وتمسك بنصّه الصريح الذي يسمح له باللعب محترفاً في أي نادٍ خارج بلده أوروبياً كان أم آسيوياً بدون موافقة ناديه، طالما أنه تعدّى سن الـ 23.

* إن قرار الاتحاد الدولي بالموافقة على تسجيل راشد عبدالرحمن رسمياً في صفوف فريق نادي إيفردون السويسري كلاعب محترف معترف به من «الفيفا» لم يكن انتصاراً له فقط بعد تحديه بل «ضربة موجعة» لنظامنا الكروي الذي فشلت محاولته الوقوف بجانب نادي الشعب لقصور لوائحه وعدم تقديمه الحجج القانونية التي عجزت أيضاً عن تبرير تصديقه واعتماده عقوبة إيقافه من قبل مجلس إدارته لمدة عام!

*ومن عجب أيضاً أن يتم التنصُّل عن التصريح القائل بأن اللائحة الجديدة ستشترط بنداً بعدم تسجيله كمحترف لأي نادٍ في الإمارات بعد عودته كمحترف إلا بعد عامين ـ واعتباره توصية لمجلس إدارة الاتحاد الذي اتخذ قراراً احترازياً.

* أي احتراز وقد سبق السيف العذل!!

* كلمات لها إيقاع

* وعجب العجاب أن يتم تمديد فترة الفراغ من لائحة أوضاع اللاعبين والاحتراف إلى ما قبل نهاية الموسم بعد أن تحدد لها ديسمبر المقبل وعرضها على الجمعية العمومية.

* لماذا الهروب بهذا الشكل من مواجهة الواقع الجديد.. وحتى ذلك الوقت فالمفاجآت ستتوالى!

kamaltaha@albayan.ae