** لقاء القمة الذي جمع بين النصر والأهلي انتهى لصالح الأزرق لعبا ونتيجة وأداء، فقد عرف العميد طريق الفوز ومواصلة عروضه الجيدة هذا الموسم حيث بدأ بالمواجهات القوية مع فرق منافسة على لقب بطولة الدوري العام وبمشاهدته بالأمس..
خرجت بانطباع تبين لي أن اللاعبين يتمتعون بلياقة بدنية عالية وهي الأفضل على مستوى الفرق المشاركة بالمسابقة..والفريق يلعب بروح عالية وجماعية متناهية ولديه كل عوامل القوة وعناصره لا تتأثر بغياب أي لاعب مهما كان وزنه.. فالبدلاء جاهزون وهذا نجاح جديد للكرة النصراوية.
** اللقاء التقليدي القديم وأول ديربي بالإمارات ذهب لصالح النصر فالمجموعة متمكنة وقادرة على توزيع جهدها طوال الـ 90 دقيقة من عمر المباراة.. ويملك النصر لاعبين أجانب على مستوى عال من الفنية والمهارية والعطاء،
فمثلاً الأرجنتيني «جولي» لديه القدرة في ترجيح الكفة بكراته وتمريرا ته التي تصل لزملائه أمام مرمى الأهلي بسهولة وأما فالدير الهداف يستطيع التسجيل من أي جهة ومكان، فهو لاعب فنان يتدخل في الوقت المناسب بالإضافة إلى اللاعبين المواطنين، وبصراحة النصر بعد أن تخلص من اللقاء أمام الكبار سيتفرغ للمنافسة بقوة إذا سارت أموره بنفس الأداء والروح العالية التي يتمتع بها حتى الآن ومنذ بداية الانطلاقة لموسمنا الكروي المثير والحافل.
** لا يختلف أحد أن النصر استحق الفوز الكبير على منافسه التقليدي فالمباراة تمثل تحديا وبطولة خاصة تجمع الناديين الكبيرين وإذا كانت لنا من ملاحظة فهي تتعلق «بالخناقة» التي شاهدها العالم سواء بين الحضور بأستاد آل مكتوم أو من شاهدها على الهواء مباشرة تلفزيونياً، عندما أشار المدرب الألماني غاير بيده، ولم تعجب الحركة اللاعب البرازيلي هداف العام الماضي الذي قام بالرد عليه فورا بنفس الصورة..
ويبدو أنه أخرج ما في النفوس..وهنا ندعو لجنة الكرة إلى التدخل وحل هذه الإشكالية حتى لا تتطور ويتأثر فيها الفريق الذي يمضي قدما نحو إعادة الانتصارات النصراوية، فهل من مجيب؟
** الأهلي حالته صعبة في المباراة وقد تأثر كثيرا بغياب سالم خميس الموقوف وبضياع الفرصتين في بداية الشوط الثاني بعدها «وقف» والفريق بصراحة ليس الأحمر الذي نعرفه افتقد إلى هويته المعروفة وعابه عدم الاستقرار ولعب فرديا برغم بعض المحاولات الوطنية والأجنبية بالإضافة إلى مستوى اللاعبين الأجنبيين ما زال غير مؤثر.
فالجمهور تعود على النجم الإيراني كريمي ولا يقبل أقل من مستواه والذي ظل يتذكره طوال المباراة.. وحتى لا نقسو عليهما نقول إنهما «يعانيان» وعلى المدرب الألماني شايفر أن «يشوف» طريقة تناسبهما خاصة هو صاحب الاختيار.. وعليه بأن يقلل من بعض الحركات التمثيلية؟ ..والله من وراء القصد.
aljoker@albayan.ae