ـ يوردانسكو في طريقه لقيادة منتخبنا الوطني.. هذا ما كشفته لنا المفاوضات التي أجراها اتحاد الكرة مع المدرب الروماني انجيل يوردانسكو المدير الفني الحالي لفريق الاتحاد السعودي والذي أبدى موافقته المبدئية على العرض الإماراتي لقيادة المنتخب الوطني خلفاً للهولندي أدفوكات..
ولم يبق إلا موضوع مناقشة التفاصيل الخاصة بالعقد قبل توقيعه قريباً بين الطرفين، لقد كنّا طوال الفترة الماضية نراقب التطورات الجارية على صعيد المفاوضات التي قادها الاتحاد مع عدد من الأسماء المرشحة لقيادة المنتخب الوطني لسد الفراغ الحاصل نتيجة غياب المدرب واعتذار جمعة ربيع.
وكنا قريبين أيضاً من أدق التفاصيل الخاصة بتلك المفاوضات إلى أن تم التركيز على المدرب الروماني يوردانسكو.. الذي وقع عليه الاختيار وأجمع عليه كل المعنيين بأنه الشخص المثالي للمرحلة المقبلة.. وجاء ترحيب المدرب بالعرض الإماراتي ليفتح الطريق أمام الكرة الإماراتية لخوض تجربة جديدة مع المدرسة الرومانية بقيادة الجنرال يوردانسكو.
ـ يوردانسكو الذي سيصل الإمارات الأسبوع المقبل مع فريق الاتحاد السعودي استعداداً للمواجهة النهائية في بطولة دوري أبطال آسيا.. سيحل ضيفاً على نادي العين الذي سبق له قيادته قبل ما يقارب ثلاث سنوات.. والمناسبة تعتبر فرصة لعودة يوردانسكو للإمارات من جديد.
خاصة وأن رحيل المدرب عن العين في تلك الفترة كان لأسباب متعلقة باستدعائه من قبل حكومته لقيادة منتخب رومانيا.. وهو الأمر الذي تعامل معه رجالات العين بطريقة حضارية جداً.
ـ الملفت في مسألة التعاقد مع يوردانسكو.. أن هناك إجماعاً من الشارع الرياضي الكروي على المدرب وترحيباً كبيراً بقيادته للمنتخب.. والخلفية التي تملكها الجماهير الإماراتية عن يوردانسكو لعبت دوراً مؤثراً في التجاوب الذي لقيه المدرب الذي أصبح مطلب الجماهير الكروية في الدولة..
ومن جانبها رحبت اللجنة الفنية باتحاد الكرة بإسناد المهمة الجديدة لقيادة المنتخب ليوردانسكو حيث أجمع جميع الأعضاء على أن المدرب يُعد من أكفأ المدربين المعروفين عالمياً بإنجازاته وسيرته التدريبية والشخصية، والإجماع على المدرب من قبل اللجنة لم يسبق أن حدث مع المدربين السابقين.
ـعموماً.. على الجماهير الإماراتية أن تتنفس الصعداء.. وأن تستعد لبدء مرحلة جديدة وعهد جديد للكرة الإماراتية بقيادة الجنرال الروماني بدءاً من نوفمبر المقبل.. والمهمة الأولى ستكون بمباراة البرازيل التاريخية باستاد مدينة زايد منتصف الشهر المقبل.
* كلمة أخيرة
ـ من تابع أقدم ديربي في كرة الإمارات بين النصر والأهلي، بإمكانه أن يتلمس أن ما بقي من لقاءات الفريقين هو اسم الديربي فقط.. فلا المستوى الفني ولا الجماهير كانا بحجم ومكانة وتاريخ الفريقين.. والله يرحم أيام زمان.
ـ كثيرون أولئك الذين يسألون ويتساءلون عن «المسرحية» ولأولئك نقول إن للمسرحية فصولاً لم تنته بعد.. وستبدأ محلياً عما قريب.
mjasim@albayan.ae