ـ في رمضان من عام 1998 صدر القرار الشهير بعودة اللاعبين الاجانب الى دوري الامارات بعد مناقشات ومداولات استمرت عدة سنوات وفي رمضان من عام 2005 فجر سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس نادي العين قضية التجنيس التي اتسم النقاش حولها بالحساسية الشديد.
ة والحذر خوفا من تجاوز الخطوط الحمراء لكن الصورة هذه المرة مختلفة تماما والجميع يتحدثون بحرية اكبر ووضوح لم يكن له وجود من قبل.
ـ الاراء والافكار التي طرحها سمو نائب رئيس هيئة الشرف العيناوية في لقائه مع اعلام الامارات منتصف الاسبوع الماضي وخاصة فيما يخص التجنيس وانتقالات اللاعبين باتت مثل كرة الثلج التي تهوى بسرعة من القمة ويزداد حجمها من خلال ردود الافعال المؤيدة والمرحبة.
واصبحت قريبة جدا من الارض، والدلائل تشير الى ان قرارات حاسمة ستصدر قريبا لوضع النقاط فوق الحروف حول كل هذه القضايا، سواء من خلال اتحاد كرة القدم وجمعيته العمومية او من خلال جهات اخرى.
ـ فالمتابع لردود الافعال حول اطروحات سمو الشيخ هزاع بن زايد يجد ان هناك حالة قبول عامة، والكل يسير في اتجاه التيار، ليس ذلك فحسب بل وهناك اجتهاد واضح في الاستدلال وضرب الامثال.
الجميع اتفقوا على لغة الصراحة والوضوح ورفض اسلوب اللف والدوران وهذا هو الجميل في الامر، لانه يعني الاهتمام الجماعي بالمصلحة العامة والادراك السليم للحقائق والفهم العميق لابعاد كل ما تواجهه ساحة كرة القدم من مشاكل وعراقيل.
ـ صحيح ان هناك بعض الاراء التي اعربت عن خشيتها من بعض التجاوزات واكدت على ضرورة وضع الشروط واللوائح التي تنظم العمل ولكن علينا ان نتفق اولا على المبدأ وبعد ذلك نبحث في التفاصيل التي ان اهتممنا بترتيبها وتنظيمها بتجرد وحياد ووضعناها في شكل لوائح وقوانين واضحة وصريحة لا يشوبها أي غموض فلن نواجه ما يصيبنا بالقلق.
ـ لقد اشرنا من قبل الى ان اتحاد كرة القدم عامة ومجلسه الحالي خاصة امام مهمة ومسؤولية تاريخية ولابد وان يكون له دور فعال في كل ما يطرح من افكار واراء والا يكتفي بدور المشاهد .
او حتى المراقب انتظارا لما يصدر له من اوامر للبدء في التحرك. نتمنى ان يكون للاتحاد دوره الريادي في التعامل مع كل هذه القضايا التي تهم اللعبة التي تعنيه وتقع على كاهله مسؤولية النهوض والارتقاء بمستواها.
ـ على اتحاد كرة القدم الاهتمام برصيد كل ما يطرح من اراء وافكار في الوقت الحالي ليقوم باعداد تصوره الخاص وفق ما يقوم به من دراسات حتى يقدم تقريرا مفصلا للجمعية العمومية في اجتماعها المقبل لانها ستكون مطالبة باعلان كلمتها في كل ما يطرح في الساحة وطرح موقفها من هذه القضايا التي تعبر عن الواقع من خلال من يشكلوا صورته.
ـ الحديث عن الاحتراف والانتقالات والتجنيس والتفرغ وغيره من القضايا لن ينتهي ولن يتوقف حتى تصدر قرارات حاسمة بشأنها، وعلى اتحاد كرة القدم ان يتحمل مسؤولياته تجاه هذه القضايا ومعظمها يخص كرة القدم والا لن يرحمه التاريخ.
Email: refaat@albayan.ae