فجر التصريح الذي أدلى به سيب بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» عن سلوكيات وايان روني لاعب مانشستر يونايتد أزمة بين بلاتر والسير اليكس فيرجسون.وكان بلاتر قد طالب المدربين بالمزيد من الحزم مع الشاب المشاغب روني وذكر اسم فيرجسون في معرض حديثه.

وعن ذلك قال فيرجسون، استغرب أن يتحدث بلاتر عن موضوع بسيط حول سلوك لاعب شاب في مانشستر يونايتد تاركين مناقشة القضايا المهمة التي تخص كرة القدم حالياً. وأنا واثق أن بلاتر يتمتع بمنصب كثير النفوذ ويستمع إليه عدد كبير من الناس ومع ذلك يشغل نفسه بمثل هذه القضايا التافهة».

صحيح أن بلاتر طلب المزيد من الحزم تجاه روني إلا أنه بالغ في مدح مواهبه وشبهه بالأسطورة البرازيلي زيكو ومارادونا.كذلك أزعجت تصريحات بلاتر المسؤولين في نادي ويست برومتش عندما صرح أنه تلقى تقريراً من أحد المسؤولين بالنادي أن الفرق تشارك متعمدة بتشكيلات ضعيفة أمام الفرق الكبرى، وكان فريق البيون قد خسر بالأربعة أمام تشلسي في أغسطس وأجرى خمسة تبديلات في التشكيلة التي حققت الفوز على بورتسمون قبلها بأربعة أيام.

وأضاف مسؤول بنادي مانشستر يونايتد «ذهلنا من التصريح الذي أدلى به السيد بلاتر حول الشاب روني».وحول حادثة فريق ويست برومتش أدلى مسؤوله بتصريح آخر حول ما قاله بلاتر، «استطيع أن أنفي تماماً ما قاله بلاتر حول التقرير الذي ذكر أنه تلقاه حول خوض الأندية الصغيرة المباريات بتشكيلات ضعيفة أمام أندية المقدمة ونحن نرفض ما قاله تماماً».ومازالت المعركة محتدمة بين بلاتر والكرة الانجليزية والسبب روني.

إعداد: محمد سيف النصر