تواصلت ردود الأفعال حول التصريحات المهمة التي أدلى بها سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس نادي العين نائب رئيس هيئة الشرف العيناوية، وقد انصبت جميعها في خانة التأييد لكل ما طرحه سموه من آراء وخاصة في القضايا الملحة التي فرضت نفسها على الساحة مؤخراً، وفي مقدمتها انتقالات اللاعبين والاحتراف وصورته الأخرى المفضلة في بعض الأندية وهي التفرغ إلى جانب التجنيس الذي ينتظر أن يحظى بالمزيد من الاهتمام في المرحلة المقبلة.

فقد أشاد الشيخ صقر بن محمد بن خالد القاسمي رئيس الإدارة العامة لشؤون المنشآت الرياضية والاجتماعية بالشارقة بتصريحات سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الشرف العيناوي والتي أدلى بها مؤخراً لرجال الإعلام والتي تضمنت عدة قضايا مهمة ستؤثر على مسيرة الحركة الرياضية وخاصة كرة القدم بالإمارات والمنطقة.

وقال أن الإدارة سوف تخاطب أندية الشارقة السبعة وسوف تستطلع آراءهم ومقترحاتهم وترفع تقريراً وافياً إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لأن سموه هو صاحب القرار في هذا الشأن.

وأشار الشيخ صقر بن محمد بن خالد القاسمي رئيس الإدارة العامة لشؤون المنشآت الرياضية والاجتماعية بالشارقة إلى أن تصريحات صاحب السمو حاكم الشارقة عند استقبال فريق الخليج أن فتح باب الانتقالات لا تستطيع أن تتحمله بعض الأندية ولذلك لابد أن تكون هناك ضوابط وآلية لعملية الانتقالات تحكمها مصلحة وطنية.

ودعا إلى أن يضع اتحاد الكرة بصفته مسؤولاً عن اللعبة «كرة القدم» الضوابط والآليات التي من شأنها أن تحقق مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص وتحمي حقوق الأندية واللاعبين على حد سواء لأنه في ظل عدم وجود لوائح وضوابط تحكم الأمور فإن هذا يعيق مسيرة اللعبة.

كما أشاد رئيس الإدارة العامة لشؤون المنشآت الرياضية والاجتماعية بحكومة الشارقة بالتصريحات التي أكد فيها سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان أن ناديه العين سوف يقوم باتصالات مباشرة مع الأندية وطالب ألا يكون هناك وسيط أو سماسرة.

وأبدى دهشته من عدم تحرك الاتحاد بشكل جاد وسريع لحسم هذا الأمر حتى لا تضيع حقوق الأندية واللاعبين وألا يقف مكتوفي الأيدي حتى لا تتأثر كرة الإمارات وحتى تظل العلاقة تكاملية والمسؤولية تضامنية فلابد أن تحفظ للنادي حقوقه ولا نغفل حق اللاعبين كما يجب أن يتم تحديد عدد اللاعبين الذين يحق للنادي تسجيلهم كل عام أو انتقالهم إليه.

وحول قضية راشد عبدالرحمن قال: إننا لم يصلنا رد من الاتحاد الدولي «الفيفا» وحينما يصل الرد سوف يكون لكل حادث حديث.وتطرق الشيخ صقر بن محمد بن خالد القاسمي إلى قضية التجنيس وقال إذا كانت تصب في خانة مصلحة منتخباتنا الوطنية فأهلا بها وإذا لم تصب في هذا الاتجاه فلا نوافق عليها ولابد أن نستفيد من تجارب من سبقونا في هذا الميدان.

وأبدى الشيخ صقر بن محمد بن خالد القاسمي بعض الملاحظات حول تطبيق الاحتراف وقال يجب أن يكون بشكل متكامل وأن نتلافى السلبيات التي واجهت من سبوقنا وأن تكون اللائحة واضحة وقابلة للتنفيذ وتحمي حقوق كل الأطراف وتحقق المصلحة العامة ونتمنى أن ترى اللائحة النور في أسرع وقت ممكن حتى لا تضيع جهود الأندية وحقوق اللاعبين.

كتب: حسن رفعت