كان للقادمون من الخلف دور كبير في حسم اللقاء والقمة باستاد مدينة زايد خاصة النجم اسماعيل مطر والمحترف الانغولي الجديد للوحدة موريتو فالاول شكلت هجماته خطورة على ثلاثي دفاع الجزيرة ونجح موريتو في ايقاف انطلاقات النجم صالح عبيد من الجهة اليسرى فانعدمت خطورة الجزيرة تماما من تلك الجهة خاصة وان عبيد هو احد اهم الاوراق الرابحة في صفوف العنكبوت.

وان كان موريتو نجح في ذلك الا ان الشقيقين عبدالسلام وعبدالرحيم جمعة ابطلا تماما مفعول الايفواري ابراهيم دياكيه وسط الملعب من خلال المراقبة المزدوجة على اللاعب خاصة من جانب عبدالرحيم جمعة «جوكر» الوحدة الذي راقب دياكيه كظله وهي نقطة تحسب لهولمان

خاصة ان عبدالرحيم يتسم ايضا بمهارات داخل الملعب وهي مواصفات تتطلب لاي لاعب يراقب نجم كبير بوزن دياكيه. والحقيقة ايضا ان هولمان تعامل مع المباراة بذكاء شديد طوال اللقاء الذي حسمه لصالحه من خلال مراقبته الجيدة لمفاتيح اللعب والانتشار الجيد داخل الملعب في حين ان فيرغيسون لم يقرأ المباراة بشكل جيد فخسر واستحق الوحدة الفوز.

* سيناريو المباراة

ونعود لسيناريو المباراة والتي ادارها الحكم علي حمد وساعده كل من محمد سليمان ووليد يوسف حيث نجد ان الجزيرة اصحاب الارض لعب بتشكيلة من البداية مكونة من علي حفيف لحراسة المرمى وخلف سالم وعادل نصيب وخالد علي لخط الدفاع وصالح عبيد ودياكيه وحمد محمد وحسين سهيل ورضا عبدالهادي لخط الوسط ومحمد عمر واوجبيشي لخط الهجوم.

ولعب هولمان بتشكيلة مكونة من عبدالباسط محمد للمرمى وعبدالله سالم وبشير سعيد وعمر علي للدفاع وحيدر آلو علي وعبدالسلام وعبدالرحيم جمعة وفهد مسعود وموريتو للوسط واسماعيل مطر وميتروفيتش للهجوم والوحدة منذ البداية انتشر بشكل رائع مع صافرة الحكم ونجح في احكام الرقابة على مفاتيح اللعب بالجزيرة خاصة دياكيه

بالرغم من المجهود الجيد لرضا عبدالهادي في الجبهة اليمنى وحمد محمد عندما كان ينطلق من العمق وعمليا لعب هولمان برأس حربة واحد فقط وهو البوسني ميتروفيتش حيث عاد بشكل مستمر اسماعيل مطر الذي كان يتقدم فقط للامام اثناء الهجمات العنابية مع تقدم موريتو من العمق عندما كان ينطلق فهد مسعود من الجهة اليمنى حيث التحرك اربك دفاع الجزيرة ونجح الفريق في التقدم بهدفين نظيفين.

مع بداية الشوط الثاني حاول فيرغسون ان يغامر لانه لايوجد شيء يخسره وفريقه يتقدم عليه حامل اللقب بهدفين لهذا غامر في الهجوم ونجح في امتلاك الكرة خلال الدقائٍق الاولى ولكن على حساب الدفاع حيث شكلت هجمات الوحدة خطورة على شباك الحارس علي خصيف ولعب فهد مسعود مع موريتو دورا كبيرا في الحد من انطلاقات صالح عبيد في الجهة اليسرى

وينجح الوحدة في التقدم بهدفين ثالث ورابع رغم محاولات فيرغيسون انقاذ ما يمكن انقاذه عندما لعب يوسف عبدالعزيز وعبدالله قاسم ولكن الوقت لم يسعفه عندما احرز هدفا واحدا قبل المباراة بدقيقة ليختتم ميتروفيتش مهرجان الاهداف بهدف رائع هو الاجمل في الملاعب الاماراتية منذ سنوات.

متابعة: ابراهيم الديب ـ خالد عز الدين