ـ ما زالت الساحة الرياضية تتفاعل مع تصريحات سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان خاصة تلك المتعلقة بجزئية انتقالات اللاعبين والتجنيس، حيث تناول العديد من الصحف الخليجية والعربية تلك التصريحات وأفردت لها مساحات كبيرة، ومحلياً لا تزال ردود الأفعال مستمرة والحديث عن التجنيس الذي كان حتى الأمس القريب من الخطوط الحمراء.
ومن المحظورات التي لا يمكن الاقتراب نحوها، أصبح علنياً وبصوت عالٍ.. الأمر الذي يؤكد أن نبقى مكتوفي الأيدي والانتظار ومتابعة ما يحدث حولنا.. لن يقودنا إلا لمزيد من التخلف الكروي ومزيد من الفجوة بيننا وبين جيراننا.
ـ الكلام الذي كُنّا نتداوله بصوت خافت أصبح بصوت عال.. والحديث الذي كان يتداول بشيء من السرية والتحفظ أصبح علنياً.. والسبب يعود لمدى حاجتنا للتغيير الذي تأخر كثيراً مما زاد من معاناتنا وتسبب في تراجع كرتنا وتدهورها، وجاءت تصريحات سمو الشيخ هزاع لتحرك المشاعر ولتوقظ العقول النائمة لتذكرها بما يحدث من حولنا.. وإلى أين وصل الذي حولنا.
ـ وتأتي تصريحات الفريق ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي والمنشورة بعدد اليوم.. لتؤكد حقيقة وخطورة ما تمر به كرة الإمارات من خلال بعض الممارسات الرجعية لدى بعض الأندية التي استعبدت اللاعبين وكبلتهم بكل أنواع القيود الحديدية للحيلولة دون السماح لهم بالخروج خارج أسوار النادي.
ـ وفي قضية التجنيس أشار بوفارس إلى أن المهم المردود من وراء التجنيس على المنتخب الوطني وهل سيكون له التأثير الإيجابي بحيث يضعه في مصاف الدول المتقدمة في اللعبة؟ وللنظر إلى فرنسا ولنقيم تجربتها مع التجنيس التي وضعتها على قمة الهرم الكروي في العالم.
ـ إن هناك إجماعاً عاماً على ضرورة التغييرات التي طالب بها سمو الشيخ هزاع بن زايد والوسط الرياضي مهيأ تماماً وبانتظار لحظة الإعلان رسمياً بالانتقال إلى العهد الجديد لكرة الإمارات.. وما علينا حالياً هو تحديد موعد متى سنطبق الاحتراف ومتى سنفتح باب انتقالات اللاعبين، وأن تحديد الموعد المنتظر من الجهة المعنية
وهي اتحاد الكرة والجمعية العمومية.. فاتحاد الكرة الذي شكل لجنة خاصة لدراسة الموضوع بات مطالباً بالانتهاء من الدراسة ووضع التوصيات ورفعها للجمعية العمومية في اجتماعها المقبل لاتخاذ القرار الحاسم الذي من شأنه إنقاذ ما يمكن إنقاذه.
ـ إن سعينا الدؤوب حول قضية الساحة في ساحتنا الرياضية يفرضه علينا واجبنا تجاه كرة الإمارات.. والمنتخب الوطني الذي يعتبر هاجس كل أبناء هذا البلد.. فالوقت يمر علينا سريعاً.. وكأس الخليج تقترب منا.. ونحن لا نزال ندور في حلقة مفرغة بين الهواية والاحتراف.. والمدرب الغائب.. والمنتخب هو الذي سيدفع الثمن.. وجماهير الإمارات ستكون الضحية!
كلمة أخيرة
ـ الهيئة العامة للشباب والرياضة أعلنت عن ميزانية الموسم المقبل واتحاد الكرة بانتظار ميزانية الموسم الماضي!
ـ الخماسية الوحداوية أكدت مدى قوة القاعدة العنابية وجاهزيتها للمنافسة وكشفت مدى السلبية الجزراوية في المواجهات الحاسمة.
ـ في شأن «المسرحية» لنا حديث.. لأنها لم تنته.. بل بدأت للتو.
Email: mjasim@albayan.ae