يبدو السائق الاسباني فرناندو الونسو (رينو) الذي توج بطلا للعالم لسيارات فورمولا واحد متأهبا لخوض تحد جديد في سباق جائزة الصين الكبرى المقررة على حلبة شنغهاي يوم غد ويتمثل بمساعدة فريقه في حسم بطولة العالم للصانعين التي يتنافس عليها مع فريق «ماكلارين مرسيدس».
ويقود ماكلارين مرسيدس الفنلندي كيمي رايكونن الذي حقق فوزاً لافتاً على حلبة سوزوكا في اليابان الاسبوع الماضي، رافعا رصيده الى سبعة انتصارات هذا الموسم بفارق انتصار واحد خلف الونسو. وتملك «رينو» في جعبتها 176 نقطة مقابل 174 نقطة لماكلارن المرشحة الأكبر لحسم اللقب، نظرا الى النتائج التي حققها سائقاها رايكونن والكولومبي خوان بابلو مونتويا، اللذان فازا في السباقات الستة الاخيرة.
أما بالنسبة لفريق «فيراري» الذي سيطر على السباقات واحتكر الألقاب في المواسم الستة الماضية، فانه ضمن احتلاله المركز الثالث في قائمة الترتيب. وفي هذا الاطار قال مدير الفريق الفرنسي جان تود: «للاسف، بعد ست بطولات للصانعين وخمس بطولات للسائقين مع مايكل شوماخر، لن يكون الأمر مختلفا اذا حللنا في المركز الثالث او الرابع».
وكان الونسو قد حسم صراعه مع رايكونن على اللقب في سباق جائزة البرازيل، الا انه يدرك ماهية الآمال الكبرى الموضوعة عليه وقال «حلبة شنغهاي ذات طابع مميز، ومختلفة عن اليابان، لكننا سنخوض سباقها بمحرك جديد، لذا اظن اننا سنقترب جدا من منافسنا».
واعتبر مدير الفريق، الايطالي فلافيو برياتوري، ان سباق الصين مصيري بالنسبة لفريقه «يبقى سباق واحد حتى نهاية الموسم ونحن نتصدر الترتيب»، مضيفا «ادخلنا تعديلات على المحرك لذلك سيكون كل شيء مؤمنا للمنافسة حتى النهاية».وبدا المدير التنفيذي لفريق ماكلارين مرسيدس مارتن ويتمارش مقتنعا بان فريقه قام بمجهود كاف لتحقيق الفوز، وقال «فريق ماكلارين مصمم على مغادرة الصين بطلا للعالم، وسنقاتل بقوة كفريق لتحقيق مبتغانا».
في المقابل، يتطلع بطل العالم السابق مايكل شوماخر لحسم المركز الثالث لصالحه، الذي ينافسه عليه الكولومبي خوان بابلو مونتويا. ويتقدم شوماخر على مونتويا بفارق نقطتين فقط قبل السباق الأخير، وهو اعتبر ان «الصعود الى منصة التتويج سيكون أمرا مميزا في نهاية الموسم»، مستدركا في الوقت ذاته «ان حظوظه في هذا المجال ليست مرتفعة».
