ننام على نية الصوم.. ونصحوا على الصفاء والنقاء وارتباط النفس بعقيدة الصيام والقيام والعطاء. ومع نجومنا يبدو رمضان أحلى وأبهج بأسعد الذكريات وها هو حارس منتخبنا الوطني والفريق الأول لنادي الشباب إسماعيل ربيع يدلي بدلوه على مائدة «البيان الرياضي».
ويقول: عشت مع رمضان أحلى أيامي، فرمضان شهر العبادة والطاعة، يصفي المسلم فيه شوائب الروح وينقيها بالإكثار من العبادات والتقرب إلى الله، و يمتد رمضان في فضائله إلى الجوانب الاجتماعية للمسلم، فيجمعني مع الأهل أكثر من أي وقت سابق، كما يكون فرصة للالتقاء بالأصدقاء من خلال «المجالس الرمضانية». ولضيفنا ذكريات مع الشهر الفضيل،
وها هو يسرد احد المواقف المضحكة «مقلب» حينما كنا في معسكر تدريبي للمنتخب تأهبا لكأس العالم للشباب التي استضافتها الدولة عام 2003، فيقول: صادف رمضان وكنا منخرطين في احد المعسكرات التدريبية مع منتخب الشباب، وبعد أن خلصت من وجبة السحور التي تناولتها مع زميلي طارق حسن، إذا بزميلنا درويش احمد يهم ويتناول وجبته
ولكننا أخبرناه «لا يجوز» لأن أذان الفجر قد حدث فما كان من درويش إلا أن قام يركض «ليتمضمض» ويستغفر ربه راجيا الله بأن يتقبل توبته لأنه لم يكن يدري بقضاء موعد السحور. ويضيف: كانت تمتاز المعسكرات التدريبية التي صادف تنظيمها في رمضان بالروحانية الإيمانية بيننا كلاعبين،
فكل منا يحفز الآخر على الصلاة والإكثار من تلاوة القران لما لهذا الشهر المبارك من فضائل على المسلم، وكان جلوس الجميع ترقبا لسماع أذان المغرب وتناول وجبة الإفطار من أجمل اللحظات التي مررت بها.
كتب عمر جمعة
