أكد إسماعيل عبدالله أمين السر العام لنادي الشعب أن الدعوة إلى سرعة فتح باب الانتقالات أمام اللاعبين يضر بالأندية ذات الإمكانات البسيطة ويفرغها من نجومها من خلال إغرائهم بأشياء متعددة قد يصعب علينا توفيرها له مما يجعله يتمرد على ناديه ويثير القلاقل لإدارته وهذا يضر بالصالح العام فنحن مجتمع له خصوصيته ولابد من احترامها حتى لا نهدم أندية تجاهد من أجل البقاء وتعاني إداراتها أشد المعاناة من أجل أن يستمر النشاط وسط هذه الأمواج العاتية.

وأضاف أمين سر نادي الشعب قائلاً إن اللاعب للنادي مثل الابن، فهل يعقل بعد أن أربي لاعباً وأصرف عليه لمدة 15 عاماً يأتي من يقول لي إنه ليس ابني، فهذا لا يجوز تحت أي مسمى لأن العثور على المواهب ليس بعملية سهلة فيحتاج إلى بحث ميداني وزيارات للمدارس واختبارات وتنمية ورعاية، وبعد ذلك يأتي من يأخذه على الجاهز لا لشيء سوى أنه يملك المال!

واستطرد إسماعيل عبدالله قائلاً إن وجود نظام شامل تحت مسمى اتحاد الكرة يريح الجميع فلابد من تنظيم مثل هذه الأمور بشكل جيد وتحدد لوائح خاصة منظمة تسري على الجميع بدون استثناء وتخدم الصالح العام.. لقد شاركت بورش العمل التي أقامها اتحاد الكرة السابق والتي استمرت أسابيع وتوصلنا خلالها للعديد من التوصيات المهمة لصالح تطور كرة الإمارات

ولعلني أتساءل عن مصير هذه التوصيات التي تتضمن أموراً عديدة من واقعنا الحالي مثل انتقالات اللاعبين وكيفية حفظ حقوق اللاعب والنادي وقد أوصينا بفتح باب الانتقال أمام اللاعب الذي يبلغ 28 عاماً وفق اتفاقية تضمن له حقوقه وكذلك النادي وهو اقتراح أراه جيداً ويهدف للصالح العام.ويطالب أمين سر نادي الشعب اتحاد الكرة بضرورة التدخل لحسم هذا الجدل من خلال مظلة قانونية بلوائح ونظم واضحة تهدف الصالح العام وتطور مستوى الكرة بالدولة.