تبخرت آمال السويديين في الفوز ببطولة ستوكهولم المفتوحة للتنس البالغ مجموع جوائزها 680 ألفا و250 يورو بعد خروج ممثليهما بالبطولة توماس يوهانسون والبطل السابق يوناس بيوركمان من دور الثمانية مساء أول من أمس.وتأهل التايلاندي بارادون سريشابان الحائز على لقب بطولة ستوكهولم عام 2002 والمصنف رقم 55 على العالم إلى الدور قبل النهائي للمرة الثانية بالنسبة له هذا الشهر بتغلبه على يوهانسون 2/6 و6/1 و6/4.

وأكد سريشابان الذي سبق له احتلال المركز التاسع بالتصنيف العالمي للاعبي التنس المحترفين أنه بذل كل ما لديه في هذه المباراة وقال «كان الأمر أكثر من مجرد مباراة تنس اليوم. فقد كنت ألعب بقلبي أمام حامل اللقب .. ولكنني ألعب جيدا هذا الأسبوع وآمل أن أحافظ على هذا المستوى».وحسن سريشابان سجل نتائجه المتواضع بهذا الموسم ليشمل 31 فوزا مقابل 29 هزيمة.

وفي آخر مباريات دور الثمانية التي أجريت أول من أمس فاز الايطالي ديفيد سانجينيتي على الألماني راينر شويتلر الذي سبق له التأهل إلى نهائي بطولة أستراليا المفتوحة 6/4 و6/3.وكان البلجيكي أوليفييه روشو قد بدأ سيناريو الإطاحة باللاعبين السويديين أمس عندما فاز على بيوركمان الذي أحرز لقب البطولة عام 1997 بنتيجة 1/6 و7/6 (7/3) و6/2. وسيلتقي روشو المصنف الخامس للبطولة في الدور قبل النهائيبالمصنف السادس الأميركي جيمس بليك الذي تغلب على الاسباني البرتو مارتين 6/1 و6/2.

وكان روشو قد تغلب على بليك في المباراة التي جمعت بينهما في إطار منافسات بطولة كاس ديفيز لفرق التنس في الشهر الماضي. أحرز بليك ثاني ألقاب مشواره المهني في الصيف الماضي قبل عروضه الرائعة في بطولة أميركا المفتوحة التي خسر في دور الثمانية بها أمام مواطنه المخضرم أندريه أجاسي.

وقال بليك (25 عاماً) المصنف رقم 33 على العالم الذي حقق أفضل إنجازاته في أوروبا بالوصول إلى قبل نهائي ستوكهولم «لعبنا أنا وروشو مباراة رائعة في كأس ديفيز على أرض رملية قبل أسبوعين. ومن اللطيف أنني سألتقي به مجددا على أرض صلبة داخل صالة مغلقة».

وأضاف بليك الذي كانت أفضل إنجازاته الاوروبية السابقة هي بلوغ دور الثمانية لبطولتي فيينا وروما عام 2002 «سأرى ما إذا كنت سأتمكن من رفع مستوى أدائي مجدداً».غاب بليك عن منافسات كثيرة في عام 2004 بسبب المرض والاصابة ووفاة والده ولذا فهو فخور بعودته الناجحة للعبة..

وقال «المباراة المقبلة هي الاولى التي أخوضها في الدور نصف النهائي في أوروبا. لم يسبق لي أن حققت نجاحا ملموسا هنا من قبل».وأضاف بليك «إنني أسعد وحسب لكل فرصة تسمح لي بأن أكون في الملعب. إن تركيزي قوي وشعوري رائع».