تقام مساء اليوم الأحد مباراتان في الأسبوع الخامس لمسابقة الدوري العام لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم أطرافها النصر مع الأهلي باستاد آل مكتوم، والإمارات مع دبا الحصن باستاد رأس الخيمة، وذلك عند التاسعة والنصف.
مباراتا اليوم اكتسبتا أهمية كبيرة بعد النتائج التي انتهت إليها مباريات الأسبوع الرابع، ورغبة كل فريق في تحقيق الفوز، بغض النظر عما إذا كانت المباراة مقامة بملعبه أو خارجه، للتقدم خطوة إلى الإمام، سواء للمنافسين على القمة أو الساعين إلى الابتعاد عن مؤخرة الجدول.
* النصر والأهلي
يشهد استاد آل مكتوم لقاء صعباً ومتكافئاً بين النصر والأهلي صاحبي أقدم ديربي في دوري الإمارات، وقتما كان الفريقان يتنافسان على زعامة الكرة الإماراتية في حقبة السبعينات.الفريقان وبطبيعة الحال يسعى كل منهما إلى تحقيق الفوز الذي يمنح صاحبه دفعة معنوية كبيرة، باعتبار أن المباراة تمثل بطولة خاصة والفوز بها في حد ذاته هدف للفريقين بغض النظر عن موقف كل منهما في جدول المسابقة.
النصر يبدو أنه مصمم بالفعل على المنافسة القوية على بطولة الدوري هذا الموسم، وحتى المباراة الأخيرة أمام الجزيرة قدم عروضاً قوية رغم الخسارة في مباراتين كانتا أمام العين صفر/1 والجزيرة 1/2 وكلاهما من الفرق المنافسة على البطولة.
ويمكن القول أن جدول المسابقة لم يخدم فريق النصر، بعد أن شاءت القرعة أن يلتقي في الأسابيع الخمسة الأولى مع أقوى فرق المسابقة العين والوحدة والجزيرة واليوم أمام الأهلي، ولو كان الفريق استطاع استغلال هذه القرعة لصالحه وحقق الفوز أو حتى التعادل في هذه المباريات، لاختلف الحال تماماً في بقية المشوار.
ويسعى النصر اليوم إلى تحقيق الفوز الثاني هذا الموسم على غريمه القديم الأهلي والتقدم نحو مراكز المقدمة، بعد أن احتل مركزاً لا يتناسب مع ما يقدمه من عروض قوية هو الثامن برصيد 4 نقاط.والأهلي هو الآخر لديه طموح كبير هذا الموسم بالمنافسة على البطولة، وحقق الفريق نتائج جيدة في بداية المشوار بالفوز على الشباب 2/1 ثم الشعب بالنتيجة نفسها،
لكنه حقق تعادلاً مخيباً 2/2 بملعبه أمام الأهلي وأصاب جمهوره بحسرة كبيرة على ضياع نقطتين غاليتين كانتا في متناول يديه، ويحتل الفريق المركز الثالث برصيد 7 نقاط، ومازال لديه مباراة مؤجلة مع العين تقام يوم الأحد 6 نوفمبر المقبل.
ومهمة الأهلي صعبة بلا شك في مواجهة فريق يتطلع إلى استعادة أمجاده ويحاول الأهلي تحقيق الفوز، رغم أنه يلعب بدون عقله المفكر سالم خميس الذي تم إيقافه مباراتين لتغيبه عن معسكر المنتخب الوطني استعداداً لمباراة عمان الودية الأخيرة.في الموسم الماضي فاز الأهلي 2/صفر بملعبه في الدور الأول ثم تعادل الفريقان 1/1 في الدور الثاني بملعب النصر.
*الإمارات ودبا الحصن
يشهد ملعب الإمارات برأس الخيمة مباراة متكافئة أخرى في صراع الهروب من دائرة المؤخرة بين الإمارات ودبا الحصن الصاعد إلى الدرجة الأولى والحصان الأسود للمسابقة حتى الآن.الإمارات عانى الأمرين في الأسابيع الأولى من المسابقة وخسر بملعبه 1/4 أمام الوحدة، ثم أمام النصر صفر/3،
ثم بملعبه مرة أخرى 1/3 أمام الجزيرة، لكنه حقق نتيجة طيبة غير متوقعة خارج ملعبه وانتزع تعادلاً أشبه بالفوز 2/2 مع الأهلي، واستعاد كثيراً من ثقته بنفسه، وحصل على أول نقطة في هذا الموسم، ومهمته اليوم ليست سهلة، لكنه يحاول استغلال ميزة اللعب على أرضه وبين جماهيره لتحقيق الفوز، والتقدم خطوة إلى الأمام، والابتعاد عن المركز الأخير الذي يحتله برصيد نقطة واحدة.
ودبا الحصن قدم عروضاً قوية ونتائج ملفتة في بداية المسابقة، وانتزع تعادلاً ثميناً خارج ملعبه 2/2 أمام بني ياس، ثم آخر أشبه بالفوز بملعبه 3/3 أمام الشباب بعد أن كان مهزوماً صفر/3 ثم فجر المفاجأة وحقق فوزاً ثميناً خارج ملعبه على الشعب 2/1،
لكنه اصطدم بعدها بخبرة الزعيم العيناوي الذي هزمه 4/1، فتجمد رصيده عند 5 نقاط احتل بها المركز السابع.وعلى أية حال فإن الفريق رغم خسارته الأخيرة أمام العين، إلا أنه مازال هو الحصان الأسود للمسابقة، ويحاول اليوم تحقيق الفوز والتقدم خطوة إلى الأمام، مستعيداً مفاجأته التي حققها في الأسابيع الأولى.
كتب إبراهيم الديب