أبدى غانم مبارك الهاجري مدير بطولة زايد الدولية لكرة اليد سعادته بالنجاح الذي حققته البطولة في نسختها الأولى وقال أن النهائي كان حلماً وتحقق بمباراة ولا أروع شهدت كل فنيات وجماليات كرة اليد بين فريقين قمة في المستوى كما كان الجمهور حاضراً في المدرجات بكثافة وهو ما كنا نأمله منذ البداية حيث قصدنا أن نعيد الجمهور لصالات الألعاب المختلفة بما في ذلك كرة اليد وهو ما تم بحمد الله في نهائي البطولة.

وقال غانم الهاجري أن النجاح تحقق بفضل الله أولاً وبتواجد ومتابعة الشيخ عبدالله بن محمد واهتمامه الكبير بالألعاب الجماعية وبإذن الله ستعود كرة اليد إلى موقعها الطليعي وتصبح واحدة من الألعاب المثيرة لاهتمام الجمهور.وأضاف الهاجري انهم استشفوا السعادة والراحة من جميع الوفود المشاركة وهذا هو الهدف الأسمى للبطولة التي حققت تجمعاً عربياً كبيراً وهو ما كنا نريده،

فالهدف لم يكن المكسب بقدر أن يكون هناك تواصل واحتكاك بين الفرق حتى يتحقق التطور المنشود ونحن نأمل أن تحقق البطولة المقبلة نجاحاً أفضل وبإذن الله سنبذل المزيد من الجهود حتى ترتفع البطولة التي تحمل اسماً غالياً وعزيزاً على قلوبنا إلى قمة النجاح وتصبح واحدة من البطولات الدولية الكبرى.

وعن عدم تأهل فريق العين إلى النهائي رغم أنه صاحب الأرض وضم إلى صفوفه محترفين وتوفر له دعم كبير قال الهاجري: أن الفريق العيناوي مازال في بداية مشواره وهو قد مر من قبل بظروف عصيبة ولكن ما وصل إليه من مستوى في هذه البطولة يبشر بالخير ويؤكد أن القادم سيكون أحلى ونحن نتمنى أن يعود الزعيم إلى عهده الجميل مع كرة اليد، وهذا ما نأمل أن يتحقق خلال خمس سنوات من الآن.