لأن «الامسيات » غير ممكنة في ظروف العراق، فقد أقام نادي الشعر في الاتحاد العام للأدباء والكتاب، «أصبوحة شعرية» للشاعر عبد الزهرة زكي، قدمها الشاعر محمد درويش علي، وساهم فيها عدد من النقاد .. منهم الناقد باسم عبد الحميد حمودي والناقد عباس لطيف.

ابتدأت الأصبوحة بكلمة لمقدم الجلسة تناول فيها جانباً من تجربة الشاعر، وأكد أنها ليست تجربة، وإنما هي اكتمال. ثم تحدث الناقد فاضل ثامر رئيس الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، عن مجاميع الشاعر الثلاث (اليد تكتشف) و(الفردوس) و(كتاب الساحر)، مؤكداً على خصوصية الشاعر في تناول موضوعاته الشعرية التي جسدها في مجاميعه هذه.

ثم تحدث الناقد باسم حمودي عن مجموعة «اليد تكتشف»، وعدها تجربة متميزة في الكتابة الشعرية الحديثة التي لا تقف عند حدود المألوف.وتحدث الناقد عباس لطيف عن كتاب «الفردوس»، وعده مغايرة باتجاه بنية شعرية تسعى إلى استدعاء الغرائبية التي تعتمد الدهشة والانبهار لدى المتلقي.

أما الناقد والشاعر على حسن الفواز فقد تحدث هو الآخر عن مجايلي الشاعر الذين بدأوا معه الكتابة الشعرية وأكد على خصوصيته وانفراده بينهم.وأثنى الشاعر الفريد سمعان الأمين العام لاتحاد الأدباء في العراق على مضامين وأشكال القصائد التي تميز بها الشاعر عبد الزهرة زكي، وعدها نموذجاً خاصاً في الشعر العراقي المعاصر.

ثم قدم السيد سمعان هدية رمزية باسم الاتحاد إلى الشاعر عبد الزهرة زكي تقديراً وتثميناً لدوره في الشعر العراقي المعاصر. وخلال الجلسة ألقى الشاعر زكي مختارات من قصائده الجديدة التي عدها تجربة مضافة لتجاربه الشعرية السابقة، وقد لقيت القراءة استحسان الحضور.

بغد ـ «البيان»