عن موضوع انتقالات اللاعبين للاندية على المستوى المحلي وانطباع سموه عن ذلك اكد سموه ان انتقال اللاعبين بين الاندية حق مشروع لهم ولا يحق لاي ناد او اي جهة من الجهات الوقوف في طريق اللاعب لان ذلك غير عادل.
واستطرد سموه مشيرا الى انه بعد ان يتم تجاوز نادي العين المباراة النهائية في البطولة الاسيوية سيكون هناك تحد اخر جديد امامه وهو المشاركة في بطولة العالم للاندية الابطال وبالتالي من المعروف ان يستفيد النادي من المواهب الموجودة في الدولة لدعم صفوف الفريق لتحقيق النتائج الايجابية التي يطالب بها ولكن للاسف لايجد النادي اية مساعدة او استجابة من الاتحاد او المسؤولين في الاندية
وكنا نحاول تجنب الاتصال باللاعبين مباشرة وكان الاتصال خلال القنوات الرسمية والطريق الصحيح وذلك بالاتصال باداراة الاندية للاستفادة من تلك المواهب ومن المؤكد ان ذلك سينعكس بالايجابية على مستواهم حيث سيتطورن للافضل وسيكون ذلك التطور له مردوده الايجابي ايضا على المنتخب الوطني واستطرد سموه مكررا ان انتقالات اللاعبين حق اصيل للاعبين واعتقد ان عملية الانتقالات قريبة جدا
خاصة وان الاتحاد الدولي حريص على حماية حقوق اللاعبين ولكن للاسف هنا كل الانظمة والقوانين تحمي الاندية وليس اللاعبين والاندية مازالت محتكرة هؤلاء اللاعبين وتحاول منع الخير عنهم وهذا ما لمسناه من خلال طرقنا لابواب بعض الاندية لنقل بعض اللاعبين ولكن لم نجد استجابة من تلك الاندية التي تحجر على لاعبيها ولا تسمح لهم بالاختبار لتحسين مستواهم وتأمين مستقبلهم وواصل سموه معلنا ان نادي العين خلال المرحلة المقبلة سيتفاوض مع بعض اللاعبين بشكل مباشر وفي النور.
