* لم يحدث ان دخل نادي الوحدة طرفا في محاولة لضم لاعب يروق له ويرى انه افيد لفريقه الا وكسبه حتى ولو كان متورطا في تعاقد مبدئي مع ناد اخر ناهيك عن ثلاثة اندية دفعة واحدة مثل النجم الانغولي موريتو.

* تذكرون قضية اللاعب التشيلي كريستيان الذي لعب لفريق الوصل قبل ان ينضم الى نادي دبي ومن ثم ابرم عقدا مع نادي الامارات برأس الخيمة.

* ثم اغراه بريق الفريق العنابي وشهرته فساقته قدماه الى الصرح الوحداوي الذي لم يتردد في التعاقد معه مستغلا ثغرة في اللوائح يعلم تماما انها لن توقعه في خطأ قانوني قد يجره الى عقوبة ومعه اللاعب.

* وحدث ما حدث بعد جدل واتصالات افضتا في النهاية لارتدائه قميصه لاعبا بعد تسجيله رسميا لدى الاتحاد كاجنبي محترف.

* ولم يلبث ان اخلى سبيله بعد نهاية الموسم حيث لم يظهر بنفس مستواه الذي كان عليه في الوصل كهداف صاروخي.

* ان لدى القيادة الوحداوية خبرة في التعامل مع قضايا اللاعبين الاجانب الشائكة ما تساعد ادارة النادي التنفيذية في انجاح صفقاتها سواء كانت من الناحية القانونية او المادية.

* وهي بحسها وتجاربها تعرف ماذا يريد واللاعب الذي تضع عينها عليه وكيف تفاوض الاطراف المتشابكة وان استعصت عليها مواقفها الرافضة فلها القدرة في تليين تلك المواقف بطريقة تسحر الالباب وتحولها الى موافقة نهائية.

* وما انضمام النجم الانغولي موريتو وتسجيله في صفوف فريق الوحدة في زمن قياسي وبحنكة ادارية وبراعة في الاقناع بعد ان اعتقد الجميع انه مكبل بقيود مع ثلاثة اندية هي ليريا البرتغالي والجزيرة الذي تمت اعارته اليه والغرافة القطري الذي وقع له قبل ان يوقع للعنابي فوقع في المحظور الا تأكيد لذلك.

كلمات لها ايقاع

*ولما ضافت الحلقات حول عنق موريتو واستحكمت واظلمت امامه الدنيا افرجها سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان باتصال اخوي واحد اقنع خلاله الطرف المهم فكانت النهاية السعيدة للاعب ولجماهير العنابي والمكسب لكرة الامارات.

* انها القيادة الملهمة وقت الشدة وكل الاوقات.

kamaltaha@albayan.ae