بعد ان ضمن العرب ان يكون طرفا نهائي بطولة دوري ابطال افريقيا عربيا خالصا سيتحدد اليوم وغدا بشكل نهائي الطرفان اللذان سيواصلان حلم المليون دولار ونيل شرف الفوز باهم المسابقات الافريقية واقواها على مستوى الاندية.
وسيكون الاهلي المصري والنجم الساحلي التونسي مرشحين لبلوغ الدور النهائي من مسابقة دوري ابطال افريقيا لكرة القدم عندما يخوضان اياب نصف النهائي وذلك بعد ان حققا الفوز ذهابا خارج ارضهما على الزمالك 2-1 والرجاء البيضاوي 1-صفر على التوالي.واليوم يستضيف النجم، الوحيد بين رباعي المربع الذهبي الذي لم يفز بلقب هذه المسابقة، على ملعبه في سوسة الرجاء والتعادل يكفيه باي نسبة من الاهداف.
وكان النجم بلغ النهائي الموسم الماضي لكنه خسر امام انييمبا النيجيري بركلات الترجيح.وقال مهاجم النجم، النيجيري ايميكا اوبارا صاحب هدف الفوز ذهابا، نتطلع بالطبع الى بلوغ الدور النهائي، فالمعنويات عالية ولا نخاف من الرجاء اطلاقا.ويعود الى صفوف النجم الذي يشرف على تدريبه البوسني محمد بازداريفيتش مدافعه سيف غزال ولاعب الوسط حمدي بعد ان غابا عن المباراة الاولى بداعي الايقاف.
ويعاني الرجاء من ازمة مالية حادة ما اضطره الى التخلي عن افضل ثلاثة لاعبين في صفوفه في الاونة الاخيرة وهم امين الرباطي وعبد اللطيف جريندو وحميد ناطر الى اندية خليجية.وسيحاول الرجاء على الرغم من صعوبة المهمة اعادة بعض الاعتبار للكرة المغربية بعد ان ابعد المنتخب التونسي نظيره المغربي عن مونديال المانيا عندما تعادلا 2-2 في تونس السبت الماضي وحجز بطاقته الى النهائيات للمرة الثالثة على التوالي والرابعة في تاريخه.
وفي المباراة الثانية بين قطبي الكرة المصرية، تبدو كفة الاهلي راجحة بعد ان تفوق على غريمه التقليدي في عقر داره 2-1 في الذهاب.ولم يخسر الاهلي في 45 مباراة متتالية وكانت اخر هزيمة تعرض لها قبل 15 شهرا.وعلى الرغم من الفوز ذهابا، لم يكن مدربه البرتغالي مانويل جوزيه راضيا على الاطلاق عن اداء فريقه خصوصا في الشوط الثاني
وقال متوجها بكلامه الى اللاعبين لعبتم بطريقة سيئة خصوصا في الشوط الثاني واصبت بخيبة كبيرة من بعض اللاعبين الذين اضاعوا فرصا سهلة.واعتبر النقاد ان سهام انتقادات جوزيه كانت موجهة الى حسن مصطفى والانغولي فلافيو امادو، الاول لاضاعته فرصة في منتهى السهولة فسدد الكرة فوق العارضة والمرمى مشرع امامه، والثاني لاضاعته ركلة جزاء في الثواني الاخيرة كانت كفيلة بحسم الامور نهائيا في مصلحة الاهلي.
وسبق لجوزيه ان قاد الاهلي الى اللقب القاري عام 2001 ويريد ان يكرر الانجاز.في المقابل، اعترف فاروق جعفر مدرب الزمالك الذي بدأ الاشراف عليه خلال هذه المسابقة خلفا للالماني ثيو بوكير بصعوبة مهمة فريقه في مواجهة الاهلي، وقال الفوز على الاهلي حلم غير واقعي حاليا، لكني متفائل خصوصا من الناحية المعنوية لفريقي الذي نجح في تخطي تخلفه بهدفين نظيفين ورد بهدف ابقى على امالنا.