حالة من القلق والاستياء في نفس الوقت تسيطر على مشاعر الأهلاوية قبل 48 ساعة من اللقاء القوي المهم والمرتقب مع النصر المقرر له بعد غد على استاد آل مكتوم في الجولة الخامسة لبطولة الدوري العام بعد قرار لجنة المسابقات باتحاد الكرة إيقاف نجم الشياطين ورمانة ميزان الفريق الأحمر وصانع ألعابه وقائده سالم خميس مباراتين بداعي تخلفه عن الانضمام لمعسكر المنتخب الوطني قبل مباراة عمان الودية التي أقيمت الثلاثاء الماضي وعدم قبول اعتذاره.

بسبب إصابة يعاني منها فضلاً عن غياب الظهير الأيسر المؤثر عادل عبدالعزيز للإيقاف نتيجة طرده المباشر في مباراة الإمارات بالجولة الرابعة التي أقيمت على استاد راشد وانتهت بالتعادل 2/2 واعتبر أنصار وعشاق ومحبي القميص الأحمر غياب سالم وعادل عن لقاء الديربي الحساس والمهم في حسابات المنافسة خاصة وأنهما لن يشاركا أيضاً في المباراة التالية أمام الجزيرة ضربة قاضية مؤلمة وموجعة لما يمثله اللاعبان من قوة فاعلة ومؤثرة في جبهتي الدفاع والوسط.

* تجهيز البديل

ومع هذه المستجدات يجد المدرب الألماني وينفريد شايفر المدير الفني للفريق نفسه في وضعية لا يحسد عليها وأصبح غياب سالم وعادل عن التشكيلة في مباراة النصر تحديداً يمثل «صداعاً» مزمناً في رأسه ويبحث عن علاج سريع يخفف آلامه بعد تلقيه الخبر أمس خاصة بالنسبة لسالم خميس

من خلال المران الأساسي الذي يدخله فريقه اليوم وكذلك في الحصة التدريبية الأخيرة غداً وذلك بتجهيز وتأهيل بديلين جيدين يستطيعان تعويض الفراغ المؤثر الذي سيخلفه غياب سالم خميس وعادل عبدالعزيز في هذه الموقعة المهمة التي تتطلب اكتمال كل الصفوف لتجاوزها بنجاح.

أما عن البدائل التي سيلجأ إليها المدرب شايفر خاصة في منطقة الوسط أساس ومحور العمليات سيتمثل في المحترف الأوروغوياني مارتن بارودي الذي يصل اليوم قادماً من بلاده بعد انتهاء مهمته مع منتخبه الوطني في تصفيات التأهل لنهائيات كأس العالم والذي كان قد غاب عن مباراة الإمارات لهذا السبب

ومن حسن حظ شايفر أن اللاعب لم يشارك بشكل أساسي أو لعب بديلاً في لقاء الأرجنتين أول من أمس ولم يرهق بدنياً وبالتالي فإنه سيعول ـ أي شايفر ـ على بارودي كثيراً خاصة وأنه يتمتع بخبرة ميدانية كبيرة وصانع ألعاب جيد يغذي الجبهة الهجومية وإلى جانب بارودي سيتواجد حسن علي إبراهيم وعلي حسين.

وفي مركز الظهير الأيسر يفاضل شايفر بين ثلاثة لاعبين لشغل هذه الجبهة وهم مشموم محبوب وسامي عنبر وعلي عبدالستار خاصة وأنه جربهم في اللقاء الودي الذي خاضه الفريق الثلاثاء الماضي أمام المنتخب الأولمبي الماليزي وانتهى للأحمر بهدفين نظيفين.

وبشكل عام هناك حالة من الاستنكار والرفض داخل القلعة الحمراء لعقوبتي سالم وعادل خاصة وأن الأول اعتذر عن المنتخب بسبب مقنع وهو الإصابة والثاني تعرض للظلم بقرار طرده المباشر حتى أن لاعب الإمارات سالم الخابوري الذي تداخل معه في اللعبة المشتركة برء ساحته وأكد أنه لم يتعمد إيذاءه وبالتالي يرى الكثير من الأهلاوية أن العقوبتين مجحفتين وسيكون لهما تأثيرهما السلبي على الأداء العام للفريق في سباق التنافس الساخن.

* لا تعليق

وبسؤال موسى بابا المدرب المساعد عن المشكلة التي يعاني منها الجهاز الفني بغياب ركيزتين أساسيتين مؤثرتين يقول: لا شك أننا سنفتقد جهود لاعبين لهما ثقلهما بالفريق ويمثلان ورقتين مؤثرتين وبالنسبة لقرار إيقاف عادل عبدالعزيز فهو غير مفهوم لنا حتى الآن لأن الواقعة بشريط الفيديو اثبتت براءته وفيما يتعلق بإيقاف سالم خميس

فهذا أمر يعود للجنة المسابقات باتحاد الكرة لا نملك التعليق عليه وعموماً الفريق يتشكل من 11 لاعباً ولدينا البدائل وعلينا تحدي الظروف المعاكسة فالأهلي زاخر باللاعبين الجيدين خاصة من الشباب الذين ينتظرون الفرصة لإثبات ذاتهم وسيكون سلاحنا في لقاء النصر هو الأداء بروح جماعية وأن يقوم كل لاعب بواجبه على أكمل وجه ونحن على ثقة كاملة في اللاعبين وقدرتهم على تخطي هذه المباراة الصعبة بنجاح.

كتب محمد عبدالحميد