* لم يكن الحديث عن ملاقاة الزعيم الاماراتي للعميد السعودي في نهائي دوري ابطال اسيا بعد فوزه الثمين العريض على شينزين الصيني بستة اهداف دون مقابل سابق لاوانه في ذلك الوقت المبكر.
* لان العين تأهل فعليا وحسم امر صعوده باستاد طحنون بن محمد بالقطارة في تلك الامسية البنفسجية التي ابهجت الجماهير واحتفلت بالوصول الى المباراة النهائية حتى الصباح.
* ولان مباراة الاياب اصبحت مباراة اعدادية لمباراتي البطولة ليس الا مثلها مثل مباراة الشارقة الدورية المرتقبة التي ستقام يوم الاحد او الاثنين.. ايهما فالامر سيان.
* هل كان لدى أي عيناوي.. اداريا كان ام لاعبا ام مشجعا احساس يغمره بان الزعيم سيتنازل عن حقه بسهولة في لعب النهائي امام الاتحاد السعودي الذي سبقه ايضا بالتأهل بعد فوزه الكبير على بوسان الكوري بخمسة اهداف في عقر داره كأن يهزم بسبعة اهداف في مباراة الرد؟
* هذا من المستحيلات ولو فرط اللاعبون في انجاز الذهاب الذي اراحهم من الدخول في «حسبة برما» لو كانت النتيجة بهدف او هدفين مقابل هدف كمثال.. وتسيبوا وخسروا بالسباعية الخيالية ولو في الاحلام لاتهمناهم بالخيانة.. والخيانة عقوبتها معروفة!
* وحاشا ان يخونوا ناديهم الذي وفر لهم كل شيء وامن حاضرهم ومستقبلهم وحولهم من هواة الى محترفين لهم حقوق وواجبات واوصلهم الى هذه المكانة الراقية التي وضعتهم على مشارف العالمية.
*ولهذا لعبوا مباراة الاياب بثقة وبفهم عال وبادراك تام لمسؤوليتهم الوطنية باعتبارهم سفراء لبلدهم وامناء على مكتسباته واكتفوا بالتعادل الذي كان بالنسبة للاعبي شينزين رد اعتبار لكرامتهم امام مدرجات ملعبه الخالية الا من جماهير قليلة!
كلمات لها ايقاع
* ولان الزعيم لا يكذب اهله.. بانه مصمم لاستعادة لقبه فانه قد تخطى كل الادوار بحنكة واقتدار.
*ولانه تأهل علميا وحسابيا بالقطارة بعد احرازه السداسية واحتفلت جماهيره بالوصول للنهائي مبكرا في ذلك الوقت فان ردة فعل العيناوية «نخبة ومشجعين» بعد اعلان صعوده رسميا اول من امس كانت طبيعية.
* فلا اعضاء مجلس الشرف تسابقوا نحو الصحف لحجز ونشر صفحات التهاني ولا عشاق الفريق خرجوا بسياراتهم في شوارع العاصمة مهللين هاتفين لقد ادخروا فرحتهم الكبرى لما بعد مباراة 31 اكتوبر الحاسمة.. والنصر باذن الله للزعيم.
kamaltaha@albayan.ae