** واصل العيناوية رحلة الإمتاع من بلاد الصين العجيبة وعادوا بصورة رائعة ومشرفة تبين التطور الفني الكبير الذي ظهر عليه الزعيم هذه المرة.. حيث يدعونا الاحترام والتقدير للفريق البطل الذي أصبح قاب قوسين من الفوز مرة ثانية ببطولة آسيا لأبطال الأندية والتي سبق تتويجه بطلا قبل عامين..
وهاهي العودة المظفرة من آخر بقاع الأرض بعد رحلة طيران استغرقت 12 ساعة.. فقد «طلب» العيناوية الكرة والأداء كما طلب البشر «العلم » من الصين وتحققت الأمنية بسبب التغيير الواضح في ثقافة اللاعب العيناوي في تعامله مع المباراة،
وهذه قفزة نوعية في فكر اللاعب «الهاوي» والذي انتقل منذ فترة عمليا إلى محترف تنطبق عليه كل المواصفات والشروط.. فالتوجه العيناوي هو معاملة جميع اللاعبين بالعدالة دون تفرقه بين أحدهم فالجميع من الأساسيين أو الاحتياط يعاملهم النادي بعقد واحد دون تفرقه؟
** رحلة الإمتاع كانت واضحة للفريق الذي نضج لاعبوه وأصبحوا يدركون معنى أهمية الصعود إلى المباراة النهائية أمام شقيقة الإتحاد السعودي الذي واصل إبداعاته الكروية ونجح في الفوز على بوسان2/صفر ليواجه «العميد الزعيم» ويا لها من مواجهة خليجية كبرى ستشهدها الجماهير يومي 26 بالعين و31 بجدة في نهائي النسخة الثالثة قبل الانتقال إلى بطولة العالم للأندية باليابان فالطريق لم يكن سهلا لممثلنا القاري..
الذي أصبح لا يدافع عن نفسه فقط وإنما مسؤوليته زادت وهو يدافع عن الكرة الإماراتية.. ومن هنا أدعو الجهات المعنية وبالأخص إتحاد الكرة تأجيل مباراته يوم الأحد المقبل.. فهذا أقل ما يمكن أن نقدمه لفريقنا الذي شرف الكرة الإماراتية كما حصل مع فريق الإتحاد عندما وافق الإتحاد السعودي بتأجيل مباراته أمام النصر في الدوري.. ولا أعتقد ان أسرة نادي الشارقة لديها مانع من ترحيل اللقاء فالمهمة كبيرة وعلينا أن نضع كل الإمكانيات تحت تصرف العين .
** من تابع المباراة وشاهد مدى النقلة النوعية في الأسلوب التكتيكي فالأداء في بطولة 2005 غير عن الأداء عام 2003 وشتان الفارق، وهناك تحول مهاري وفني وبدني فالتحضير الجيد والعمل «متعوب» عليه من عدة نواحي يعرفها «أهل الكرة» جيدا فقد استمتعت بالأداء حيث حرص المدرب الداهية ميلان ماتشالا من توفير أكبر قدر ممكن من المجهود للمرحلة الأهم في تاريخ المسابقة فلم تكن الرحلة لمجرد اللعب أو بأقل الخسائر والضمان فقط اللعب بالنهائي.. ولكن الرحلة الصينية كشفت عن فكر عيناوي جديد وهذا سر سعادتنا بالنتيجة والتأهل .
** ليلة البارحة كان «يوما للعرب» فقد اجتاز منتخب البحرين أوزبكستان بعد تعادله وهي محطة مهمة للصعود التاريخي لأول مرة في تاريخ المملكة بشرط تجاوز محطة ترينيداد رابع الكونكاكاف.
** في كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تأهل فريقا النجمة اللبناني بعد فوزه على فريق من هونغ كونغ والفيصلي الأردني على فريق من المالديف لتصبح بطولات الاتحاد الآسيوي عربية خالصة100/100 !
** صاحت الديوك الفرنسية بعد تأهلها إلى مونديال ألمانيا ورافقتها السويد وصربيا في أخر جولات القارة الأوربية فيما ضمنت ستة فرق الملحق وإعجابي أكثر بعودة «الديوك» بقيادة الجوهرة زيدان.
aljoker@albayan.ae