* في لقاء جمع يوسف السركال برجال الاعلام عقب الاستغناء عن خدمات الهولندي اديموس اشار الى انهم لن يستعجلوا في اختيار المدرب البديل لقيادة المنتخب في المرحلة المقبلة خاصة وامام الاتحاد متسع من الوقت لاختيار الاصلح والانسب لتولي هذه المهمة وكان رئيس مجلس ادارة الاتحاد محقا في قوله لان الوقت المتبقي على اول استحقاق رسمي للمنتخب لايزال بعيدا.

* وربما بحسبة الوقت لايزال بامكان جميع المسؤولين في مجلس ادارة الاتحاد التأكيد على انه لا يوجد ما يدعو الى القلق بخصوص المدرب حتى بعد اعتذار جمعة ربيع عن مواصلة المهمة خاصة وهناك بالفعل اتصالات مع اكثر من مدرب في الوقت الحالي والصورة توحي بان الاتحاد اقترب من اختيار المدرب.

* ولكن هل مهمة المدرب تقتصر على المشاركات الرسمية فحسب؟ وهل من غير الضروري تواجده في مشاركات المنتخب الحالية حتى ولو كانت ودية؟ وهل من المعقول ان نخوض مباراة مع خصم بحجم منتخب البرازيل صاحب التصنيف الاول عالميا والمسؤول عن منتخبنا مدرب مؤقت؟ وهل وهل وهل؟

* يفترض ان يحصل المنتخب الوطني على اكبر استفادة ممكنة خلال مراحل تجمعه من خلال البرنامج الجيد الذي وضعه الاتحاد في اطار الاستعداد لدورة كأس الخليج التي ستقام على ارضنا ونتطلع الى تحقيق حلم الفوز ببطولتها لاول مرة والاستفادة لن تتحقق الا اذا حدث الاستقرار الكامل للمنتخب بما في ذلك استقرار الجهاز الفني لانه من غير المفيد ان يتولى الاشراف على تدريب المنتخب كل فترة مدرب جديد صاحب فكر واسلوب مختلف.

* كل ما نتمناه الا يصبح الاتحاد تحت سيف عنصر الوقت ويضطر الى تقديم بعض التنازلات من اجل الاسراع في اختيار المدرب واعتقد انه طالما ان هناك قناعة في الاسماء المطروحة والمرشحة لهذه المهمة فمن الافضل ان يركز المجلس جهوده في احد المرشحين وينهي معه المفاوضات لانه كلما انهى الاتحاد الاختيار مبكرا كلما كانت الفرصة والوقت متاحين امام المدرب لاستثمارهما لصالح المنتخب.

* فريق الجزيرة الحمراء نجح في جذب الانظار الية بالنتائج والعروض التي قدمها في دوري الدرجة الثانية ضمن منافسات المجموعة الاولى التي يتصدرها نادي دبي حتى بات ملقبا بقاهر الكبار فقد تعادل مع الاتحاد في عقر داره بالاسبوع الاول وفاز على الرمس احد المرشحين للمنافسة والتأهل في الاسبوع الثاني هذا التألق للفريق تحت اشراف مدربه القدير وصاحب التاريخ الحافل بالانجازات في مصر عبدالحليم الحملاوي يعتبر مكسبا كبيرا ليس لدوري الدرجة الثانية فحسب وانما لكرة الامارات ايضا.

refaat@albayan.ae