قالت مصادر طبية ومن الشرطة اول من امس ان عشرات من الناس أصيبوا في تدافع وقع خارج الاستاد حيث كان المنتخب البرازيلي يتدرب استعدادا لمباراته بتصفيات اميركا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم أمام فنزويلا التي جرت في الرابعة والنصف من فجر اليوم بتوقيت الامارات.

وأوضحت لقطات تلفزيونية الفوضى التي وقعت أمام استاد مانجويراو في مدينة بيليم الشمالية حيث تدفق 75 الف مشجع على الاستاد على أمل الفوز بفرصة نادرة لمشاهدة نجوم المنتخب البرازيلي بطل العالم لكرة القدم شخصيا.وأوضحت اللقطات مشجعين بينهم أطفال وهم يجرون ويقعون فوق بعضهم البعض ويتعثرون بينما تعالت أصوات بكاء وصرخات.

واستدعيت شرطة مكافحة الشغب ورشت الفلفل في محاولة للسيطرة على الموقف. وامتلا الاستاد وسعته نحو 45 الف متفرج عن اخره قبل ساعة من بدء التدريب مما دفع المشجعين الغاضبين بالخارج للقفز من فوق الاسيجة أو محاولة فتح البوابات عنوة.. وقال خايمي باستوس الطبيب المسؤول عن الاسعافات الاولية في الاستاد انه لا يمكنه احصاء عدد الناس الذين تولى علاجهم.

وأضاف عندما يحضر الجميع مرة واحدة لا يمكنك أن تقوم باحصاء أي شيء. وقالت قناة جلوبنيوز التلفزيونية ذات الاشتراك ان عدد المصابين نحو مئة بينما ذكرت وسائل اعلام أخرى أن عشرات أصيبوا. وصرح متحدث باسم الشرطة لرويترز بان الشرطة كانت تتوقع وصول 35 الف مشجع لحضور التدريب ولكن 65 الفا دخلوا الاستاد ولم يتمكن نحو عشرة الاف اخرين من الدخول.

وكان الدخول بالمجان ولكن طلب من المشجعين أن يحضروا طعامهم معهم. وأفادت تقارير اعلامية برازيلية في باديء الامر بأن طفلة تبلغ عشرة أعوام قتلت دهسا تحت الاقدام. وقالت في وقت لاحق ان السلطات المحلية نفت وقوع الحادث في الاستاد وقالت انها توفيت نتيجة حادث تصادم بالقرب من مكان الاستاد.

ويتدفق المشجعون على الجلسات التدريبية حتى يتمكنوا من مشاهدة نجوم مثل كاكا ورونالدو وادريانو وروبرتو كارلوس ورونالدينيو وروبينيو اذ لا يملكون المال اللازم لشراء تذاكر لحضور المباريات الرسمية. ولم يعرف المشجعون واللاعبون داخل الاستاد أمس ما حدث بالخارج ومن ثم كانت هناك أجواء احتفالية كما لو كان حفلا لموسيقى البوب وكانت الهتافات تتعالى كلما وصلت الكرة للاعبين مثل كاكا وروبينيو.