قد لايدرك القاريء الكريم حجم المسؤولية والعمل الكبير الذي يقوم به المدرب الوطني جمعة ربيع الذي قاد منتخبنا الوطني لكرة القدم في مباراة عمان حيث حزم المدرب حقائبه مباشرة بعد اللقاء وتوجه للسفر مع منتخب الناشئين الى الاردن لخوض مباراتين هناك استعدادا لبطولة الخليج وتصفيات اسيا بسوريا.
وقال جمعة ربيع ان تعدد المهام يفقد المدرب التركيز بالطبع لكنه طالما قبل التحدي في العمل بالجبهتين بناء على رغبة المسؤولين واستجابة لنداء الوطن مؤكدا انه لايدري استمراره في المهمة المشتركة من عدمه الى الان.وحول التجربة الثانية في عهده امام عمان بعد مواجهة بنين الودية توجه ربيع بالشكر الى لاعبي الفريقين على الاداء والروح العالية مبديا رضاءه التام على التجربة والمستوى الذي قدمه منتخبنا في اللقاء القوي والذي جمع الفريق مع منافس قوي ومتمرس.
واعترف المدرب ان هناك ثغرات في الفريق وخاصة خط الدفاع وهذا امر طبيعي لتعدد مشاركة اللاعبين وضيق فترة الاعداد الامر الذي انعكس بصورة اساسية في انسجام عناصر الفريق لكنه امر متعود عليه.وردا على سؤال لـ «البيان الرياضي» حول تأخيره في اجراء التبديلات واشراك باقي اللاعبين لاتاحة الفرصة قال ان هدفه كان المحافظة على التقدم واحداث اكبر انسجام ممكن لعناصر التشكيلة ليتعودوا على طريقة الاداء واحداث التفاهم المطلوب وهو امر تحقق بصورة كبيرة بين اللاعبين.
وارجع جمعة ربيع اسباب التحولات التي شهدها الاداء والمباراة خاصة بعد تقدم المنتخب مرتين 1/صفر و2/1 قبل ان يحدث التعادل 2/2 الى عدم التركيز وليس الامر متعلق تماما بضعف خبرة المحافظة على الفوز كما يرى البعض وشكا المدرب من الضعف الواضح في كيفية التعامل مع الكرات الثابتة والعكسية والتي شهدت تفوق هجوم المنتخب العماني خاصة في الارتقاء الذي يتميز بهذه الكرات
مشيرا الى ان السبل لعلاج ذلك سهله مع استمرار التدريبات والتمارين الخاصة لخط الدفاع الذي يضم لاعبين جيدين في الارتقاء مثل عمران الجسمي وزملائه.ورفض المدرب القول ان المباراة شهدت اداء متدنيا في بعض الفترات مؤكدا ان اللقاء اعطى احساسا كان الاداء مفتوح وكذلك بدت عوامل اجراء بعض التطبيقات التكتيكية لكن الاهداف الاربعة تؤكد ان هناك عملا وجهدا يبذل من الطرفين وخاصة منتخبنا الذي وجد سوانح كانت كفيلة بمضاعفة الغلة.
متابعة: وليد الجابري

