مكرمة جديدة مقدمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة الى شباب الامارات في امارة الشارقة وتتمثل في اقامة اربعة مراكز للفروسية في مناطق خورفكان وكلباء ودبا ومليحة.

اعلن ذلك الشيخ عبدالله بن ماجد القاسمي رئيس نادي الشارقة للفروسية في حديث خاص لـ «البيان الرياضي» مشيدا بالمكرمة والتي تأتي في نطاق دعمه اللامحدود لانشطة الفروسية خاصة وانه من مربي وعشاق الخيل ويعتبر من بين اكبر ملاك الخيول العربية الاصيلة.واضاف قائلا ان الهدف من اقامة المراكز هو دعم شباب الامارات في المنطقتين الشرقية والوسطى اللتين ظلتا محرومتين من انشطة الفروسية.وعن تفاصيل اقامة مراكز الفروسية في امارة الشارقة يقول الشيخ عبدالله القاسمي ان اختيارها جاء بعناية حتى تعم فائدتها تلك المناطق ففي كلباء سيقام مضمار سباق للتدريب وميدان لقفز الحواجز ومدارس لتدريب الناشئين وفي دبا بالرغم من انها منطقة صغيرة سيشتمل المركز على جميع الانشطة من قفز الحواجز الى تدريب على السباقات.

وبالنسبة لمنطقة مليحة والتي تعتبر منطقة صغيرة فسيقام مضمار للسباق الى جانب مركز لانتاج وتوليد الخيول العربية باعتبار انها منطقة صحراوية جافة وكذلك سيقام مركز للتدريب على سباقات القدرة.وكذلك يشتمل مركز خورفكان على اقامة ميدان للتدريب للسباقات واسطبلات لخيول الماراثون وقفز الحواجز.وقال الشيخ عبدالله القاسمي ان المكرمة ستسهم بشكل كبير في رفع مستوى الفروسية بالدولة عن طريق اعداد فرسان جدد في مختلف المناشط مما يساعد في اذكاء روح المنافسة وخلق جيل جديد من الفرسان ليواصل المسيرة ورفع راية الدولة خفاقة في المحافل الدولية.وكشف الشيخ عبدالله القاسمي النقاب لـ «البيان الرياضي» ان العمل من الناحية الفنية قد اكتمل وتم تحديد مواقع الاراضي وستبدأ دائرة الاشغال في طرح المناقصات للاعمال الانشائية ومن ثم سيبدأ العمل التنفيذي الفعلي للمراكز الاربعة خلال الاشهر المقبلة وقبل نهاية هذا العام.

وتمنى رئيس نادي الشارقة ان تكون هذه المراكز صروحا عملاقة في هذه المناطق وتكون بمثابة هدية من صاحب السمو حاكم الشارقة لابنائه الفرسان ولعشاق رياضة الفروسية بصفة عامة متمنيا ان يعم نفع المراكز على الجميع وان يستفيد منها الشباب الفائدة المرجوة.

هيا بنت الحسين مكسب كبير

وتحدث الشيخ عبدالله القاسمي مرحبا بدعوة الاميرة هيا بنت الحسين رئيسة نادي دبي للفروسية ومطالبتها اندية الدولة بالتنسيق بالنسبة للبرامج حتى لا يحدث تضارب في مواعيد انشطة الفروسية خلال الموسم واشاد باختيارها لرئاسة نادي دبي باعتبار انها مكسب كبير للفروسية بالدولة وكفاءة ومشهود لها حبها وتعلقها برياضة الفروسية ولها باع طويل وانجازات دولية في مجال قفز الحواجز الى جانب اهتمامها بمنافسات القدرة وسباقات الخيل.واضاف رئيس نادي الشارقة للفروسية قائلا: ان الاميرة هيا فارسة بمعنى الكلمة وتعتبر دعما كبيرا للفروسية متمنيا لها التوفيق في منصبها لاداء رسالتها.

وقال الشيخ عبدالله القاسمي انه يعلم ان هناك مجموعة من فرسان قفز الحواجز بنادي دبي قد عادوا لممارسة نشاطهم في التدريبات بكل همة ونشاط وذلك بعد ان تركوا هذه الرياضة خلال الفترة الماضية ورحب بدعوتها ومطالبتها اندية الدولة بالتنسيق في البرامج مؤكدا ان ذلك يحدث على مستوى اندية قفز الحواجز وانهم يحاولون قدر المستطاع عدم حدوث تضارب

ولكن نظرا لان موسم الفروسية ضيق فإن النشاط يتركز دائما يومي الخميس والجمعة وخاصة سباقات الخيل والقدرة وقفز الحواجز وهذه مسؤولية اتحاد الفروسية وجمعية الامارات لسباق الخيل ويجب التنسيق معهما. واختتم القول انهم ينسقون مع دبي بالنسبة لمهرجان الخيل الذي يقام بعد كأس دبي العالمي.

ـ لماذا سباق واحد بالشارقة؟

ـ اجاب الشيخ عبدالله القاسمي عن سؤال «البيان الرياضي» عن سبب استضافة مضمار الشارقة لسباق واحد خلال المواسم الماضية والموسم الجديد على حسب البرنامج قائلا: يعتبر مضمار الشارقة من اقدم المضامير بالدولة وسبق ان نظم العديد من السباقات في المواسم الماضية هذا الى جانب انه يعتبر من المضامير المفضلة لدى المدربين اذ يمنح الفرصة للخيول الاقل تصنيفا للمشاركة في سباقاته.

ويضيف قائلا: كانت جمعية الامارات لسباق الخيل تدعم سابقا السباقات بمضمار الشارقة ولكن بعد توقف دعمها الى جانب زيادة المناشط بالنادي والاهتمام بها اكثر حيث زادت المنافسات كل اسبوع مما يستلزم منصرفات ونفقات وتبعات جديدة تحول اهتمامنا عن السباقات ولذلك نجد سباقا واحدا في الروزنامة السنوية.

ويستطرد الشيخ عبدالله القاسمي قائلا: اننا نضع امكانيات مضمار نادي الشارقة تحت تصرف جمعية الامارات لسباق الخيل بهدف تطور السباقات في الدولة وذلك اذا رغبت الجمعية في تنظيم المزيد من السباقات واتاحة الفرصة للعدد الكبير من الخيول بالمشاركة في المنافسات بدلا من تقاعدها مبكرا.

متابعة: بهاء الدين عطا