فجر المدرب الوطني لمنتخبنا الوطني الأول لكرة القدم جمعة ربيع مفاجأة بالإفصاح عن عدم رغبته في الاستمرار مع المنتخب الأول كمدرب «مؤقت» والعودة إلى عمله الأساسي كمدرب لمنتخب الناشئين الذي سيخوض خلال نوفمبر المقبل تصفيات كأس آسيا للناشئين بسوريا قائلاً من الصعب علي أن أعمل على جبهتين ولابد أن استقر حتى أعطي خلاصة جهدي لأي منهما لما فيه الصالح العام.
وقال خلال تصريح خاص لـ «البيان الرياضي» أنني أعمل حالياً مع الفريق الأول كمدرب مؤقت وأنا كشخص لا أحب أن أعمل بهذا الوضع الذي لا يوفر عوامل الاستقرار لنجاح العمل.. في الوقت ذاته انا لا أزال مسؤولاً عن منتخب الناشئين الذي يستعد للمشاركة في تصفيات كأس آسيا بسوريا خلال الفترة من 13 إلى 17 نوفمبر المقبل ولا يزال الفريق في حاجة إلى عمل دؤوب وجهد قبل موعد التصفيات
ويكفي أنني أنهيت مهمتي أمام منتخب عمان وفي اليوم التالي «أمس» أغادر إلى الأردن مع منتخب الناشئين وطبعا صعب علي كمدرب أن أعمل بهذا الشكل لذلك أكون واضحاً مع نفسي واتحاد الكرة لتحديد موقفي حتى استطيع العمل بتركيز من أجل الصالح العام. وعن مستقبله في مباراة البرازيل يوم 12 نوفمبر المقبل في أبوظبي أن الأمر سيكون صعب عليه مع انه شرف لأي مدرب أن يقود فريقه أمام منتخب بمكانة البرازيل..
ولكن سأكون في سوريا مع منتخب الناشئين خلال هذا التاريخ حيث ستنطلق البطولة يوم 13 أي في اليوم التالي للمباراة وأنا بذلك أعطي فرصة لاتحاد الكرة لتدبر الأمر قبل وقت كاف من موعد المباراة. ووضع المدرب بقراره هذا اتحاد الكرة في ورطة وذلك بالبحث عن البديل المناسب الذي سيتحمل المسؤولية خلال مباراة البرازيل المقبلة وأيضاً منافسات دورة غرب آسيا بالدوحة.
كتب العوضي النمر
