* تساءلت بالأمس إذا كان الاحتراف بالنسبة لأندية دبي ليس من الأولويات في الوقت الحاضر وسيأتي في مرحلة لاحقة لم تحدد في أي سنة سيرى تطبيقه فيها النور.. فلماذا لا يكون هناك حل وسط يرضي بعض اللاعبين المميزين الذين طرقت النجومية أبوابهم والذين يفضلون إنهاء مرحلة الهواية التي يعيشونها حالياً.

* والحل الذي أعنيه هو المواءمة بين الاحتراف الكلي والتفرغ.. بإيجاد صيغة مؤقتة لهذه الإشكالية حتى يتقرر رسمياً الاحتراف الذي أصبح حلم حياة اللاعبين لتأمين مستقبلهم.

* ماذا يضير لو دعا مطر الطاير ممثلين لأندية دبي على مستوى نواب الرؤساء وأمناء السر لاجتماع ليس بصفته رئيساً للجنة السداسية التي انفض سامرها بعد انتهاء مهمتها برفع تقريرها السري الذائع الصيت ـ بل لكونه نائباً لرئيس مجلس إدارة نادي النصر لمناقشة رفض بعض اللاعبين التفرغ ورغبتهم في الاحتراف وللاتفاق بصورة جماعية حول الصيغة المقترحة حتى لا تضطر لجان الكرة للجوء لأسلوب الإيقافات وتجميد أنشطة الرافضين والمتطلعين لأوضاع أفضل.

* إني اقترح على أندية دبي الستة تقسيم لاعبي فرقها الأوائل إلى فئتين، محترفين ومتفرغين بحيث لا يتعدى عدد لاعبي الفئة الأولى عن خمسة لاعبين فقط.

* ولا يخالفني أحد في الرأي بأنه لا يوجد في أي فريق من هذه الأندية أكثر من هذا العدد يمكن أن نطلق عليهم بالنجوم المميزين، بمعيار أنهم موهوبون في خطوط الملعب الثلاثة دفاعاً ووسطاً وهجوماً.

* وهؤلاء يتم تصنيفهم نجوم على «أبواب الاحتراف» حتى يعلن هذا النظام رسمياً، ومن ثم تقوم الإدارات المعنية بإبرام عقود معهم برواتب وامتيازات تميزهم عن زملائهم في الفئة الثانية.

* بهذا نلبي رغباتهم ـ بعد تقديم استقالتهم من جهات عملهم ـ وبعد امتهان من كانوا بلا عمل مهنة لاعبي كرة القدم.

* وفي كل أندية الدنيا، كما قلت سابقاً هناك لاعبون مميزون، وآخرون عاديون.

* فكم يوجد لاعب فذ موهوب كمثال ـ وليس مقارنة ـ شبيها بروبينيو في فريق نادي سانتوس؟

* إنه وحده هذا الملك الجديد الذي تنازل له «بيليه» عن عرشه الذي سيطر عليه لعقود من الزمن ـ والذي وجد من الشهرة والمال وهو في طريقه للعب مع ريال مدريد الأسباني ما لم يتوافرا لزملائه الذين تركهم وبقوا مع ناديه في البرازيل.

كلمات لها إيقاع

* يجب الاعتراف باللاعبين الموهوبين «الفلتة» في أندية دبي ومعاملتهم معاملة المحترفين طالما أنهم يبدعون ويمتعون الجماهير.

kamaltaha@albayan.ae