** خروج منتخبنا الوطني متعادلا مع شقيقه العماني 2/2 في المباراة الدولية الودية التي جرت أول من أمس على استاد خليفة بمدينة العين في إطار التحضيرات الخاصة لفرق المنطقة استعدادا لدورة غرب آسيا التي ستقام بالدوحة في ديسمبر المقبل.. فالنتيجة كما ذكرنا من قبل لاتهم بقدر ما نستطيع تكوين فريق قوي وجاهز يقودنا إلى تحقيق النتائج المرجوة..

والتعادل الأخير بين المنتخبين يعود بنا إلى الوراء قليلا وبالتحديد في دورة الخليج الرابعة التي جرت بقطر حيث كان أول لقاء جمعنا مع الكرة العمانية قد انتهى بالتعادل الإيجابي 1/1، وتشاء الصدف بأن تنتهي أخر بروفة لغرب آسيا بالتعادل..

وشخصيا مع مثل هذه التجارب الخليجية الجادة التي تخدم اللعبة وتزيل الكثير من الحساسيات التي تطغى على بعض اللقاءات الكروية إبان الدورات والبطولات الرسمية وهذه المباريات الودية تأخذ الطابع الدولي وتسجل بالفيفا حيث يديرها حكام خليجيون دوليون محايدون.

** مباراتنا ليلة أول من أمس أدارها طاقم بحريني بينما مباراة قطر والعراق التي جرت بنفس التوقيت والتي انتهت أيضا بالتعادل بدون أهداف أدارها طاقم عماني ولاشك إن هذه اللقاءات مطلوبة وتقلل الكثير من التكلفة عند استقدامنا فرقاً أجنبية.. ونحن عبر هذا المنبر نجدد الدعوة لتكرار اللقاءات العربية كما هو حاصل الآن

حيث يستضيف منتخبنا الشباب شقيقه المصري ولعب أمامه مباراتين انتهت الأولى للأشقاء والثانية جرت أمس استعدادا للتصفيات الآسيوية التي سنستضيفها في نوفمبر بمشاركة اليمن وفلسطين وتواجه مجموعتنا بعض الإشكاليات منها تجميد الفيفا لعضوية اليمن والظروف الصعبة التي تواجه أبناء فلسطين وفي حال إذا استمرت هذه العقبات، فان منتخبنا يتأهل مباشرة إلى النهائيات التي ستقام بالهند العام المقبل.

** الفرق الخليجية تستعد بقوة لدورة غرب آسيا بالدوحة حيث يعتبرها الأشقاء هناك بروفة حقيقية لأسياد 2006، وقد وقعت اللجنة المنظمة عقد رعاية مع نفس الشركة التي رعت خليجي 17 بمبلغ 6 ملايين دولار بينما ارتفعت قيمة العقد مع إتحاد الكرة بالإمارات إلى مبلغ 12 مليون دولار وهو الأعلى في تاريخ دورات الخليج على الرغم أن الدورة الخليجية السابقة تجاوزت الحد التسويقي إلا أن التسهيلات والامتيازات التي ستحصل عليها بخليجي 18 رفعت القيمة إلى الضعف.

** دورة غرب آسيا ستشارك بها جميع المنتخبات الخليجية باستثناء الكويت حيث تم حل المنتخب بسبب إخفاقاته الأخيرة وهناك محاولات مستمرة يقودها رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية الشيخ طلال فهد الأحمد لعودة الأزرق إلى الدورة خاصة بعد أن أصبح رئيسا لاتحاد غرب آسيا وسيشارك بالدورة أكثر من 1500 رياضي يمثلون 13 دولة يتنافسون في 11 لعبة رياضية ومن أبرزها الكرة من بينهم المنتخب السعودي بكامل نجومه الذي يعتبر المشاركة تحضيرا جيدا لكأس العالم.

** الكرة السعودية انتهت من برنامجها المونديالي وقد ترددت أنباء صحفية عن الاستغناء عن المدرب الأرجنتيني كالديرون وطرح اسم مدربين يعملان في الدوري السعودي هما كابيتا البرازيلي «الهلال» والروماني يوردانيسكو «الاتحاد» والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae