* ببلوغه للدور النهائي لبطولة دوري أبطال آسيا. يكون الزعيم العيناوي قد أنهى المشوار المهم من البطولة وبقي الأهم.. والأهم هو بالتأكيد كأس البطولة التي باتت على بعد خطوة واحدة ولكنها خطوة مختلفة تماماً عن الخطوات السابقة التي خطاها الفريق للوصول للمباراة النهائية التي تمثل بدورها خطوة جني ثمار ذلك المشوار الطويل والشاق الذي قطع من خلاله الفريق آلاف الأميال بهدف الوصول للنهائي وانتزاع اللقب الغالي.

* وبالعودة لمباراة الأمس التي خاضها العين أمام شينزين الصيني في إياب الدور النصف نهائي للبطولة الآسيوية والتي انتهت سلبياً بدون أهداف فنجدها كانت في غاية الصعوبة، على عكس ما توقعه الكثيرون من الذين اعتبروا ان المباراة شبه منتهية وأنها أقرب لتأدية الواجب خاصة بالنسبة للفريق الصيني الذي خسر في الذهاب بستة أهداف الأمر الذي انهى آماله في البطولة، ومع أن تلك الفرضية أقرب للمنطق..

إلا أننا في الوقت نفسه لم نضع في اعتباراتنا أن ظروف مباراة الذهاب تختلف عن الإياب.. والفريق الصيني الذي خاض المباراة على أرضه وبين جماهيره لم يسبق له أن خسر وسط ميدانه طوال مراحل البطولة.. ولأنه لا يملك ما يخسره فإنه دخل المباراة لترك انطباع جيد أمام جماهيره وإن كان ذلك في مباراة الوداع.

* ومن هذا المنطلق كانت المباراة صعبة جداً للفريقين.. ناهيك أن العين الذي قطع شوطاً كبيراً نحو النهائي وضع في اعتباره أهمية تقديم اداء جيد ونتيجة إيجابية يستهل بها مشوار النهائي ومن هنا كان التوازن في الجانب الدفاعي والهجومي أهم ملامح أداء اللاعبين الذين سيروا المباراة وفق سياستهم الخاصة إلى أن حققوا ما أرادوا.

* من أهم ملامح ومعالم الفرقة العيناوية في المشوار الآسيوي.. ما قدمه الحارس العملاق معتز عبدالله الذي كان البطل الحقيقي في الفرقة العيناوية بعد المستوى الرائع الذي قدمه في البطولة والذي كان وراء تواجد البنفسج في النهائي بكل جدارة واستحقاق.. كما أن عودة الكابتن فهد علي لقواعده في دفاع الفريق.. ودحض كل الإشاعات والأقاويل التي أثيرت حول غيابه.. وعودة فهد وقيادة الفريق في مباراة الأمس..

أكدت بأن مشاركة فهد علي العائد من الإصابة لم تكن سوى مسألة وقت لا أكثر.. وأنه إذا كان هناك من بالغ في عملية الغياب وصورها على أنها خلاف بين المدرب واللاعب لم يضع في اعتباره أن ماتشالا المدرب الخبير قد حدد مسبقاً الموعد المناسب لعودة الفهد.. وشخصياً أرى أن الظهور في هذا الوقت للاعب فهد علي سيكون دعماً حقيقياً للفريق في النهائي لما يتمتع به من خبرة ومن قيادة وبانتظار نجوم العين في النهائي يوم 26 الجاري.

* لقد قطعنا المهم من المشوار.. وبقي الأهم.

كلمة أخيرة

* الفكر الاحترافي في التعامل مع مباريات البطولة.. والخبرة التي يتمتع بها العين في بطولته المفضلة.. سهلت كثيراً من لقاء العين.. رغم كل الاحتمالات المفتوحة..

* غياب سبيت خاطر عن التشكيلة العيناوية أمس.. افقد الفريق أهم أسلحته التي ستعود بإذن الله في النهائي أكثر قوة..

mjasim@albayan.ae