لم يظهر المدافع حاتم الطرابلسي خلال مباراة منتخب بلده تونس أمام نظيره المغربي مساء السبت بمستواه المعهود بل انه ارتكب هفوة فادحة استغلها مهاجم المنتخب المغربي مروان الشماخ ليفتتح بها باب التسجيل منذ الدقيقة الثامنة.. وحول هذه الهفوة والبداية المتعثرة لمنتخب تونس الذي لم يظهر في العموم بمستواه المعهود قال حاتم الطرابلسي: ارتكبنا عديداً من الهفوات الفردية ولم نظهر بمستوانا الحقيقي خاصة في نهاية الشوط الأول وبداية الشوط الثاني.
وأكد الطرابلسي أن ذلك يرجع إلى أنه ورفاقه كانوا متخوفين من أن يأخذ المنافس الأسبقية وهذا ما حصل فأصبحت المسؤولية جسيمة، لكن بفضل قوة الشخصية تمكنا من معادلة النتيجة في مناسبتين وخاصة في المرة الثانية عندما أصبحت النتيجة 2/2 وقتها وجدنا توازننا ولعبنا حسب إمكانياتنا الحقيقية.
وحول ما إذا كان التكتيك عاملاً حاسماً في هذه المباراة نفى الطرابلسي ذلك مشيراً إلى أن الأهداف الأربعة لم تسجل اثر عمليات أو هجمات مركزة ومنسقة، وهذا طبيعي اعتباراً ان المباراة تجمع بين جارين وأن نتيجتها تأتي في المقام الأول.
وبخصوص ما ستحتفظ به ذاكرته من مباراة تونس والمغرب قال حاتم الطرابلسي ان الترشح سيبقى حتماً عالقاً بذاكرته نظراً لأنه الثالث على التوالي لمنتخب تونس الذي تعاقد منذ سنة 1996 مع النتائج الممتازة منها الترشح إلى المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا بجنوب إفريقيا سنة 1996 والتتويج لأول مرة في تاريخه بالكأس الإفريقية سنة 2004.
وتمنى حاتم الطرابلسي في الختام أن يرد المنتخب التونسي الجميل لجماهيره التي ساندته وشجعته بلا هوادة من خلال أداء مشرف في مونديال ألمانيا.
تونس ـ صالح قادري