استعداداً لمواجهة الديربي المرتقبة المهمة والساخنة مع فريق النصر التي سيشهدها استاد آل مكتوم الأزرق الأحد المقبل ضمن الجولة الخامسة لبطولة الدوري العام.. أدى الأهلي تجربة ودية أول من أمس على ملعبه الرئيسي استاد راشد مع المنتخب الأولمبي الماليزي الذي يعسكر حالياً بالبلاد انتهت لمصلحة الأحمر بهدفين دون مقابل جاءا في الشوط الثاني عن طريق وليد سالم في الدقيقة الخامسة مستغلاً ارتباكاً في خط الدفاع الماليزي .

وأضاف ثاني جمعة الهدف الثاني في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع بضربة رأس «مركزية» وقبلها بخمس دقائق أهدر عادل عبدالعزيز ركلة جزاء سددها في العارضة وتحولت داخل الملعب ليشتتها الدفاع واحتسبها الحكم الدولي صلاح أمين نتيجة عرقلة سامي عنبر داخل المنطقة بمعرفة أحد المدافعين.

جاءت المباراة في مجملها متوسطة المستوى شوطها الثاني أفضل بكثير من سابقه الذي كان عبارة عن «عك» كروي وانحصر اللعب فيه وسط الملعب أغلب الوقت بينما في الشوط الثاني ارتفع معدل الأداء خاصة من جانب الفريق الأحمر نتيجة سوء حالة المنتخب الأولمبي الماليزي الذي لا يرقى مستواه لأحد أنديتنا بالدرجة الثانية ولم نشعر به في الملعب

إلا من تسديدة حرة مباشرة قبل النهاية بعشر دقائق كانت في طريقها للشباك لولا تألق الحارس جاسم محمد حيث حولها ببراعة إلى ضربة ركنية منقذاً مرماه من هدف محقق. عموماً لم يكن هدف الجهاز الفني للفريق الأحمر الفوز أو تسجيل نتيجة إيجابية بل استغلها الألماني وينفريد شايفر المدير الفني في تجربة أكبر عدد من اللاعبين خاصة العناصر الشابة بل وأشرك البعض في غير مراكزهم الأساسية

ومنهم عادل عبدالعزيز الظهير الأيسر الذي لعب في مركز «الليبرو» مكان محمد قاسم لتواجد الأخير في لقاء المنتخب الوطني مع نظيره العماني وأجاد عادل أداء دوره على الرغم من أن الفريق سيفتقد جهوده في مباراتي النصر والجزيرة المقبلتين لإيقافه مباراتين لطرده المباشر في لقاء الإمارات الأخير ونتيجة لغيابه المؤثر جرب شايفر مكانه في الجبهة اليسرى كلاً من مشموم محبوب وسامي عنبر وعلي عبدالستار لاختيار البديل الأمثل الذي يستطيع القيام بنفس الدور الدفاعي والهجومي الذي كان يقوم به.

كما أشرك شايفر في الهجوم أحمد شاه رغم أنه لاعب وسط ارتكاز دفاعي وذلك لوجود مهاجم وهداف الفريق فيصل خليل مع المنتخب الوطني وكذلك لاراحة المحترف الأرجنتيني فرناندو رودريجو حيث يشكو من الاجهاد.. وفي الوسط دفع شايفر باللاعب الشاب عبدالله صقر إلى جانب حسن علي إبراهيم وعلي حسين مع غياب دينامو خط الوسط سالم خميس للإصابة وأيضاً المحترف الأورجوياني مارتن بارودي لتواجده مع منتخب بلاده.

المهم أشرك المدرب الألماني في التجربة 20 لاعباً أي أنه لعب بفريقين مختلفين للوقوف على المستوى الفني والمهاري والبدني لأغلب لاعبيه لاختيار التشكيلة المثالية للقاء النصر حيث لعب في البداية بكل من عبدالله موسى في حراسة المرمى وأمامه بالدفاع عادل عبدالعزيز وعبدالله شاه ومشموم محبوب وبدر ياقوت وفي الوسط حسن علي إبراهيم وعلي حسين وعبدالله صقر وعادل صقر وفي الهجوم عبدالله مبارك وأحمد شاه

ومع بداية الشوط الثاني اشرك جاسم محمد في حراسة المرمى مكان عبدالله موسى وكلاً من جاسم أكبر وجلال حسن وسامي عنبر ووليد سالم مكان بدر ياقوت وعلي حسين وعبدالله ياقوت وعبدالله مبارك ثم دفع على فترات وليد أحمد بدلاً من عبدالله صقر وعمر عبدالرحمن مكان عادل صقر وعلي عبدالستار محل أحمد شاه وثاني جمعة مكان حسن علي إبراهيم.

كتب محمد عبدالحميد