خسارة الفهود امام الجوارح لم تكن متوقعة لادارة النادي وللاعبين وجماهير الاصفر حتى المشككين بقدرة فهود زعبيل وكانت المؤثرات قبل انطلاق المباراة ان ينجح الوصلاويون في الخروج بنتيجة ايجابية وجيدة وعلى الاقل التعادل.

ولكن الخسارة 2/4 للفهود على ملعبهم وبين جماهيرهم جاءت مخالفة لكافة التوقعات وبعكس الاتجاه المنتظر وخاصة بعد العودة المظفرة من بطولة الاندية الخليجية وفضيتها التي استثمرها الفهود بجرعة مؤقتة انحصرت بفوزهم على بني ياس 4/1

ولكن الرياح جاءت بما لا تشتهي سفن حسن محمد «بولو» ورجاله واستطاع الجوارح غسل احزانهم على حساب الفهود الذين ضاعوا في متاهات زعبيل وتركوا سالم سعد والمحترف مانجا يصولان ويجولان بلا رقيب وحسيب حتى حققوا مرادهم في ظل غياب المراقبة وترابط خطوط الملعب وخاصة خط الوسط والدفاع اللذين يتحملان مسؤولية هذه الخسارة الثقيلة.

ومن الطبيعي ان يكون هناك اعداد خاص لمباراة الوصل المقبلة مع الشعب بملعبه ووسط جماهيره وهذا سيضيف اعباء اخرى على الفهود يعتبرها الوصلاويون مفترق طرق وسيدخلونها بحسابات الفوز ليستعيدوا انفسهم وتوازنهم بعد مطب الشباب واضعا في اعتباره ان الشعب تحدوه نفس الطموحات والامال في حصد النقاط وسيحاول الكوماندوز استثمار فوزه الاخير على الشارقة 2/1 لمواصلة نغمة الفوز التي افتقدها سابقا.

* اعداد خاص

وتشهد تدريبات الوصل التي يقودها حسين محمد الجدية والالتزام والرغبة الجامحة من اللاعبين في التعويض بعد ومقدرتهم على الايفاء بالوعد وخاصة بعد ان ايقنوا واعترفوا بالمردود السلبي وتحملهم مسؤولية الخسارة امام الشعب حيث يركز الجهاز الفني على ترابط خطوط الملعب وخاصة خط الوسط في حالتي الدفاع والهجوم بالاضافة لتفعيل خط الدفاع مع المراقبة لمكامن القوة بصفوف هجوم الخصم مع التأكيد على الدقة في تنفيذ الكرات الثابتة والتركيز على العامل النفسي.

* منذر: عدم ترابط الخطوط سبب خسارتنا

اعترف منذر علي قائد فرقة الفهود كغيره من اللاعبين والمتتبعين للقائهم السابق مع الشباب ان خط الدفاع يتحمل المسؤولية الكبيرة الى جانب خط الوسط عن الخسارة الثقيلة والمفاجئة التي مني بها فريقه امام الشباب وخاصة انهم فقدوا عملية الانسجام بين الخطوط وغابت المراقبة الدفاعية على خط الهجوم الشبابي وخاصة نجميه سالم سعد والمحترف مانجا والذي سهل من مهمتهما وحقق مرادهما من خلال الهجمات المرتدة التي استثمرت بشكل جيد.

وكشف كابتن الوصل ان اللاعبين وضعوا في الحسبان قبل اللقاء وبنظرة تفاؤلية ان الفوز سيكون حليفنا في ظل المعطيات السابقة للفريقين النشوة الوصلاوية والحسرة الشبابية على نتائجه وضغوطه النفسية ولكن تفاجأنا على ارض الواقع التي خالفت كل التوقعات

مشيرا الى انه لم يكن لدى لاعبينا حالة من الغرور وانما الثقة بالنفس كانت زائدة وقد تعلمنا منها درسا قاسيا سنسعى للاستفادة منه في المرحلة المقبلة مشيدا بالعزيمة والروح العالية وعودة الثقة للاعبين خلال مرحلة الاعداد للمباراة المقبلة والتي حرص الجهاز الفني على ترسيخها.

كتب فائز بجبوج