عندما يطالع القاريء عنوانا يقول «المانيا تسقط 6/2» وكأس العالم يذهب عائدا الى انجلترا للمرة الثالثة فلاشك ان لسان حاله يقول هذا هو المستحيل .

ولم نسمع به ولكن الواقع يقول ان منتخب الاقزام الانجليزي حقق هذا الانجاز بالفعل بعد ان تفوق على نخبة منتخبات العالم في مونديال الاقزام وخلال اخر مونديال لهم استضافته ضاحية رامبويليه خارج العاصمة باريس توج منتخب بريطانيا العظمى بطلا للمرة الثالثة على التوالي فهل سمع السويدي اريكسون الخبر!

وحقق المنتخب الفوز في المباراة النهائية على الالماني بنتيجة 6/2 والفضل في اعداد هذا المنتخب يعود الى فريق ميلوال اف سي والرعاية الكريمة من مكيفاف دايكن واحرز القزم الهداف اندرو مارتن الملقب بمايكل اوين ثلاثية ولا اروع في مرمى المانيا في لقاء نصف النهائي وعاد نفس اللاعب واحرز هدفين في مرمى منتخب الولايات المتحدة في اللقاء النهائي.

يقول ديفيد مارتن المدير الفني وكبير المتبرعين للفريق كان الهدف ابعاد انجلترا وفرنسا عن اللقاء مبكرا لكن المنتخب الاميركي حقق المفاجأة هذا العام وكما احرزنا كأس البطولة مرتين من قبل في 1997 و2001 نجحنا في العودة بها للمرة الثالثة على التوالي.

ولم يفوت منتخب بريطانيا العظمى فرصة لقاء الدولة المضيفة فالتقيا وديا بمناسبة الاعلان عن قرعة الدولة المستضيفة لاولمبياد 2012 وجاءت النتيجة دبلوماسية لتتوافق مع الحدث بالتعادل بهدف لكل منهما ولم يعارض البريطانيين كذلك استضافة العاصمة الايرلندية الملتهبة بلفاست لمونديال 2009.

7 لاعبين بكل فريق والمباراة تجري بعرض الميدان

الطريف ان قانون البطولة يسمح فقط بمشاركة اللاعبين الذين لا تتجاوز اطوالهم اربعة اقدام وعشرة بوصات ويتكون كل فريق من سبعة لاعبين داخل الملعب وتجري المباراة بعرض الميدان وليس بالطول كذلك لكل فريق خمسة حراس مرمى وليس واحد كما هو معمول مع المنتخبات الاطول.

اما عن المستوى فيعلق مارتن قائلا صحيح ان اللاعبين يتعرضون للسقوط كثيرا نسبة لصغر حجمهم لكن المستوى الفني والتكتيكي لديهم مرتفع جدا وكلما تفضل احد المسؤولين بزيارتنا يبدي دهشته من براعة اللاعبين وبعضهم يتمتع بنفس سرعة اللاعب في الدوري الممتاز رغم صغر احجامهم نعم يحق لهؤلاء اللاعبين السبعة ان يفخروا بما يقدمونه داخل الملعب.

والرسالة موجهة للسويدي اريكسون المدير الفني لمنتخب ذوي الطول العادي ومن يحرز معهم الكأس المونديالية التي طال انتظارها منذ عام 1966؟