يعتبر شهر رمضان الفضيل من المحطات الجميلة التي تمر على المرء المسلم خاصة الرياضيين الذين يمثلون شريحة كبيرة من المجتمع والذين يحتفظون بالكثير من الذكريات الرائعة في شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار.
وعلى مائدة «البيان الرياضي» كان لنا لقاء مع اللاعب المعروف حسن سعيد موهبة اتحاد كلباء الذي قدم أحلى العروض مع منتخبنا الوطني مع زميله عادل محمد وغيرهم من النجوم وبرز بشكل لافت مع فريق الاتحاد.
ويقول حسن سعيد أنه يسعد كثيراً عندما تهل أيام الشهر الفضيل الذي تكثر فيه البركات مؤكداً أنه يعيش اسمى المعاني في مسقط رأسه كلباء والتي يحتفل أهلها بالشهر المبارك بطريقتهم الخاصة والتي تعد أكثر حميمية من باقي المدن كون أن أبناءها يمثلون الأسرة الواحدة وتظهر أنواع التكافل والتراحم.
ويضيف أحب الجلوس في رمضان إلى أفراد الأسرة وخاصة الصغار والذين افتقدهم بشدة خلال النهار وكثيراً ما أنتظر صلاة الفجر واستعين بالتهجد وتلاوة القرآن الكريم.
وقبل الافطار استمع إلى المذياع واحن دائماً لأثير الشارقة أف.ام وبعد الافطار وقبل صلاة التراويح اقلب مؤشر القنوات وتراني حائراً بين قناتي أبوظبي ودبي وبعد ذلك اتوجه إلى النادي لاداء التدريب اليومي أو المشاركة في الدورات الرمضانية التي تقام كل عام.
ويؤكد أن الشهر الكريم يحمل ذكريات جميلة وأيامها كلها حلوة لكنه لن ينسى أيام المدرب الكرواتي توميسلان ايفينتش الذي درب منتخبنا الوطني خلال الفترة من 1995 ـ 1996 والذي قاد الفريق للمركز الثاني ببطولة آسيا عام 1996 وبطولة الخليج الثالثة عشرة بعمان .
والذي أصر على إجراء تدريبات صباحية ومسائية للاعبين داخل الصالة اثناء الصيام الأمر الذي تسبب في إرهاق كبير لنا في ذلك الوقت لكن تجاوزت ذلك من أجل عيون المنتخب الوطني وكنا نحس بسعادة كبيرة لأن الشهر المبارك شهر صبر وخشوع.
ويواصل حسن سعيد أنه وفي هذا الشهر المبارك يدعو ويتمنى أن يوفق منتخبنا الوطني لكرة القدم في معانقة لقب كأس الخليج الثامنة عشرة التي ستقام على أرضنا وبين جمهورنا لنحقق حلماً حقيقياً راودنا منذ سنوات وعقود كما آمل أن يعود فريق اتحاد كلباء سريعاً لمصاف أندية الدرجة الأولى ليشغل مكانه الشاغر متمنياً تضافر جميع الجهود لتحقيق ذلك.
كتب وليد الجابري:
