امتزجت دموع الفرح والحزن بين النجمين الكبيرين الايفواري إبراهيم دياكيه والنيجيري بانو أوجبيشي فالأول لم يتمالك نفسه من شدة الفرح بتأهل منتخب بلاده إلى نهائيات كأس العالم المقبلة بألمانيا 2006 لأول مرة في تاريخ كوت ديفوار.
استعداداً للقمة لقاءات الجولة الخامسة بالدوري فوجيء الجميع وقبل المران بقيام دياكيه بإحضار الحلوى إلى زملائه احتفالاً بهذا الفوز الكبير الذي تحقق على حساب السودان بعد تعادل الكاميرون أمام المنتخب المصري.
وقد حرص الجهاز الفني للجزيرة بقيادة فيرغيسون ومساعديه دواين ومحمد وهبة وجميع اللاعبين بمشاركة دياكيه أفضل لاعب أجنبي في الموسم السابق بمشاركته تلك الأفراح التي غمرت اللاعب.
وانضم إليهم أيضاً النجم النيجيري أوجبيشي رغم علامات الحزن التي بدت عليه بخروج منتخب بلاده من المونديال وخطف انجولا بطاقة التأهل بالرغم من تساوي المنتخبين بعدد النقاط بسبب أفضلية اللقاءين معا الذي انصب لصالح انجولا.
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن وبقوة وربما يتناوله الشارع الرياضي.. لاعبان كبيران بوزن دياكيه وأوجبيشي لماذا لم يتم ضمهما إلى صفوف المنتخبين الايفواري والنيجيري اللذين استعدا خلال الفترة السابقة في تصفيات إفريقيا المؤهلة للمونديال.. ونفس هذا السؤال قد طرحه أكثر من لاعب جزراوي على دياكيه وأوجبيشي.
. فماذا قالا: كانت بالفعل ايجابتهما مقنعة للغاية فالنجم النيجيري أوجبيشي أكد لزملائه بالفريق بأن انضمامه للمنتخب كان منذ أكثر من 4 سنوات وكان عمره وقتها 16 عاماً وشارك مع المنتخب في نهائيات كأس العالم 2002 باليابان وكوريا معاً ومن هذا الوقت واحترافه في صفوف بوردو الفرنسي كان ضمن قائمة المنتخب الأول.
وقال أوجبيشي لزملائه أيضاً أن بعض المنتخبات الإفريقية لديها فكرة خاطئة بألا تقوم بضم أي لاعب يقوم بالاحتراف بأي دولة عربية ظناً بأن مستواه يقل بصورة كبيرة وقد حاولت أن اتصل بالمسؤولين ليتابعوني ويتابعوا دوري الإمارات ولكن من دون أي فائدة.
أما النجم الايفواري الآخر دياكيه قال لزملائه بأن المسؤولين عن المنتخب الايفواري لديهم اقتناع تام بضم أي لاعب محترف في أوروبا وحتى ولو كان يخوض تجربة احترافه في دوري الدرجة الثالثة أما عدا ذلك من الصعب أن يتم ضم أي لاعب يحترف في أية دولة عربية لهذا أنا بعيد عن صفوف المنتخب.
ولكن كدت أن أكون واحداً في صفوف منتخب الأفيال حتى أشارك في هذا الاحتفال وأدافع عن ألوان منتخب بلادي في المونديال المقبل بألمانيا وأتمنى أن تتغير تلك الصورة وأكون واحداً ضمن صفوف المنتخب خلال الفترة المقبلة والتي تشهد أيضاً المشاركة في نهائيات كأس الأمم الإفريقية.
ونعود لتدريبات الجزيرة واستعداداته الجادة للقاء الكبير الذي يجمعه أمام الوحدة يوم الأحد المقبل باستاد مدينة زايد حيث ينتظر فيرغيسون مدرب الفريق عودة رباعي المنتخب وهم خلف سالم وعادل نصيب وصالح عبيد ويوسف عبدالعزيز حيث سيضع المدرب خطة المباراة خلال المران الرئيسي للفريق غداً (الخميس) بعد اكتمال صفوف العنكبوت.
حيث من المنتظر أن التشكيل سيكون متقارباً من اللقاء السابق أمام النصر حيث من الصعب أن يدفع برضا عبدالهادي الذي عانى خلال الأيام الماضية من الإصابة التي لحقت به قبل لقاء النصر.
كما أن عودة العنزي ستكون في أواخر شهر أكتوبر الجاري، وفي الوقت نفسه يخضع عادل نصيب للكشف الطبي بعد أن أصيب بشد عضلي خلال انضمامه لصفوف الأبيض الذي لعب مساء أمس ودياً أمام نظيره العماني.
