* الحراك الرياضي نحو الأفضل مستمر، والاجتهادات في تشريح الواقع الرياضي وبخاصة الكروي قائمة على قدم وساق، ولن تتوقف طالما تقرأ الساحة الرياضية صباح كل يوم تصريحات لمسؤولين وإداريين كل يغني على ليلاه.

* لدرجة أنه من اتحاد واحد هو اتحاد كرة القدم نشرت في أسبوع واحد ثلاثة تحقيقات أجرتها الصحافة مع رئيسه ورئيس لجنة المسابقات ونائب رئيس لجنة الحكام تخللتها تصريحات متناقضة منهم حول مسألة واحدة هي اللائحة الجديدة الجاري إعدادها بشأن أوضاع اللاعبين واتفرج يا سلام!

* أن الحراك الرياضي الذي شهده صيف هذا العام والذي جعل أندية أبوظبي بقيادة الزعيم تتجه نحو تطبيق الاحتراف دون انتظار قرار من الجهة المنظمة والمسؤولة عن الارتقاء بلعبة كرة القدم هو نفسه الذي جعل أندية دبي تفيق من سباتها وتقطع إجازة بعض مسؤوليها الذين كانوا يقضونها في الخارج للإسراع بالحضور لمتابعة المستجدات.

* وما «مفاجأة» الاجتماع التاريخي الذي عقد في العشرين من شهر يوليو الماضي ببعيدة عن الأذهان.. حيث يستذكر الجميع وقائع ذلك اللقاء وما تم تداوله.

وما أسفر عنه من توصيات وقرارات للتنفيذ الفوري وفقاً لتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع الذي استمع إلى آراء مسؤولي الأندية والمشاكل التي تعترضهم.

* كان أبرزها تشكيل لجنة سداسية برئاسة المهندس مطر الطاير لبحث سبل تطوير أندية دبي.

* وكما هو معروف أنها انتهت من مهمتها الشاقة ورفعت تقريرها النهائي في الوقت المحدد.

*ولكن مازالت توصيات ما توصلت إليه اللجنة سراً وفي طي الكتمان.. فلا رئيس اللجنة ولا أحد من الأعضاء الخمسة الآخرين سرب ما تضمنه التقرير أو أفشى توصية التزاماً أدبياً منهم بسريته.. رغم مضي وقت ليس قصيراً.

* ومن القرارات التي تمخضت خلال ذلك الاجتماع تفرغ لاعبي الأندية الستة وعند بدء التنفيذ ظهرت إشكالية تفضيل بعض اللاعبين النجوم الاحتراف الكلي بدلاً من التفرغ من جهات عملهم كالنصراوي علي عباس إضافة إلى الأهلاوي فيصل خليل الذي ليس له عمل حتى يتفرغ وآخرين صامتين فضلوا السكوت!

كلمات لها إيقاع

* ولطالما أن الاحتراف بالنسبة لأندية دبي ليس من الأوليات في الوقت الحاضر وسيأتي في مرحلة لاحقة لم تحدد في أي سنة واحتفظت بسرية توقيته لجنة مطر، فلماذا لا يكون هناك حلَّ وسط يرضي هؤلاء اللاعبين بدلاً من إيقافهم أو تجميد نشاطهم؟!

kamaltaha@albayan.ae