تنطلق اليوم منافسات مسابقة كأس الاتحاد المفتوحة للرجال لكرة السلة باكورة بطولات أندية الدرجة الأولى للموسم الرياضي الحالي 2005/2006 وتتواصل فعالياتها حتى 20 أكتوبر الجاري موعد الإعلان عن البطل المتوج الفائز في المباراة النهائية ووصيفه الخاسر الذي لم يحالفه التوفيق.
ويدخل سباق التنافس الرمضاني ثمانية فرق قسمت على مجموعتين تضم الأولى الشباب بطل الدوري وحامل اللقب والشارقة وصيف الكأس والنصر رابع الدوري والفريق الفلبيني التابع للجالية المقيمة بالدولة.
والذي يشارك بشكل استثنائي كما تجيز لائحة البطولة ونفس الحال ينطبق على فريق الإمارات للصرافة الضيف الجديد ضمن المجموعة الثانية التي تجمعه مع الوصل بطل الكأس والسوبر ووصيف الدوري والأهلي ثالث الدوري والشعب سابع الدوري الموسم الماضي.
*نظام المسابقة
واعتباراً من اليوم وعلى مدى ثلاثة أيام تقام 12 مباراة بواقع أربعة لقاءات يومياً في الدور التمهيدي الذي تجرى منافساته بنظام الدوري من دور واحد بين كل مجموعة وبطريقة التجمع حيث تستضيف صالة نادي الشارقة فرق المجموعة الأولى بينما تستقبل صالة راشد بن مكتوم بنادي الوصل فرق المجموعة الثانية .
ووفقاً للنتائج المسجلة والترتيب النهائي لكل مجموعة يتأهل الأول والثاني إلى الدور قبل النهائي الذي يقام بطريقة «المقص» حيث يلتقي أول المجموعة الأولى مع ثاني المجموعة الثانية.
ويلعب أول المجموعة الثانية مع ثاني المجموعة الأولى وذلك يوم الثلاثاء المقبل على أن يبلغ الفائزان من نصف النهائي المباراة النهائية ويتقابل الخاسران على تحديد المركز الثالث ونيل الميداليات البرونزية.
وأما الفرق التي تفشل في بلوغ الأدوار النهائية باحتلالها المركزين الثالث والرابع في كلا المجموعتين بعد نهاية الدور التمهيدي تلعب فيما بينها على تحديد المراكز من الخامس إلى الثامن.
. البطل يقابل الفلبيني
وتشهد ضربة البداية اليوم أربعة لقاءات مهمة حيث أن الفائز منها يضع قدماً أولى نسبياً في نصف النهائي طموحاً في بلوغ المشهد الأخير واعتلاء منصة التتويج فيلتقي عند التاسعة والربع على الصالة الشرقاوية فريق الشباب «البطل» في مستهل رحلة الدفاع عن لقبه مع الفريق الفلبيني.
وقد استعد الأخضر للموسم بفترة إعدادية خارجية عبر معسكر ناجح أقيم في تركيا لمدة ثلاثة أسابيع تخلله أداء ست تجارب مفيدة بغض النظر عن الفوز أو الخسارة .
وتحت إشراف مدربه المصري الناجح أحمد عمر الذي قاد الجوارح لإنجاز فريد من نوعه الموسم الماضي بحصولهم على درع الدوري للمرة الأولى في تاريخ السلة الخضراء إضافة إلى إحراز كأس الاتحاد والحصول على مركز الوصيف في مسابقة السوبر.
* النصر يتحدى الشارقة
وفي الحادية عشرة مساء وعلى نفس الصالة وضمن منافسات المجموعة الأولى يلعب النصر مع الشارقة صاحب الأرض وعلى الرغم من فترة الإعداد القوية التي خاضها النحل الأبيض بمعسكر خارجي في سوريا لمدة أسبوع لعب خلاله أربع مباريات مفيدة واتبع ذلك بالمشاركة في دورة حسام الحريري الدولية بلبنان.
ولعب ثلاث مباريات ضمن المجموعة الأولى الحديدية خسرها جميعها أمام الرياضي اللبناني بطل العرب والأهلي المصري والأرثوذكسي الأردني إلا أن ذلك لا يعني أنه مرشح للفوز فالفريق الأزرق رغم أنه استعد داخلياً فقط دون التحضير خارج البلاد لظروف ارتباط لاعبيه بجهات عملهم.
وكذلك بالدراسة إلا أنه منافس قوي وعنيد قدم عروضاً راقية المستوى وسجل نتائج لافتة في الموسمين الماضيين ويكفي أنه جاء بالمرتبة الرابعة بالدوري الموسم الماضي قبل الشارقة متحديه اليوم ووصيف الكأس..
ويذكر أنه سيكون هناك صراع من جانب آخر خارج حدود الملعب بين المدربين المصريين عمرو أبوالخير مدرب الشارقة الذي انتقل للإشراف على النحل هذا الموسم من نادي الوصل ومواطنه ورفيق دربه عصام عبدالحميد الذي حقق طفرة في المستوى العام للأداء النصراوي.
* الوصل يواجه الإمارات للصرافة
وفي المجموعة الثانية التي تشهد منافساتها الصالة الصفراء بزعبيل ستكون البداية عند التاسعة والربع بلقاء الوصل مع الإمارات للصرافة وتعتبر النتيجة شبه محسومة للفريق الأصفر لاعتبارات كثيرة أهمها أنه يضم أبرز لاعبي الدولة .
ويقودهم المدرب الوطني المحنك عبدالحميد إبراهيم الذي أسندت له المهمة بعد تجميد نشاط اللعبة في نادي الوحدة كما أن فهود زعبيل استعدوا بقوة للموسم عبر معسكر إعدادي خارجي ناجح في المجر لعبوا خلاله مجموعة من المباريات التجريبية القوية بخلاف اللقاءات الودية الداخلية كما أن شباب الوصل مهدوا الطريق ورفعوا معنويات الكبار بحصولهم للمرة الأولى على كأس الاتحاد للشباب قبل أيام قليلة.
* الأهلي يلتقي الشعب
وفي الحادية عشرة يلعب الأهلي ثالث الدوري مع الشعب السابع ورغم فارق المستوى الفني والإمكانيات الفنية والخبرة الميدانية للاعبي الفريق الأحمر إلا أن هذا لا يعني أن فرقة الكوماندوز ستكون لقمة سائغة بل سيواجه الشياطين اختباراً صعباً حتى يجتازوا هذه المباراة بنجاح وتبدو الظروف متشابهة من حيث أن الفريقين اقتصر إعدادهما للموسم على التحضير الداخلي فقط وأداء عدد من التجارب.
وهناك نقطة قد تكون في صالح الفريق الأحمر وتؤهله للفوز وهي أن صفوفه مكتملة خاصة بعد أن عفا اتحاد السلة عن جميع اللاعبين الموقوفين من الموسم الماضي وكان منهم الثلاثي ناصر سعيد وزايد خويدم وسعيد عتيق كما أن هناك استقرار في الجهاز الفني بالإبقاء على المدرب الأميركي فيلتون بينما الشعب غير جلده .
وإن كان لم يغير مدرسته التدريبية العربية بالتعاقد مع المدرب التونسي خليل عامر الذي سبق له العمل مع الشارقة خلفاً للمدرب المصري السابق طارق الصباغ الذي قدم استقالته وعاد لبلاده مع نهاية الموسم الماضي.
كتب محمد عبدالحميد: