استمتع جمهور صالة البنفسج العيناوية بسهرة رمضانية لليوم الرابع لفعاليات بطولة زايد الدولية لكرة اليد، والتي شهدت أول من أمس أجمل وأقوى وأمتع المباريات التي وضعت النقاط فوق الحروف.
حيث ضمن الترجي التونسي تأهله للدور الثاني وصدارته المجموعة الثانية بعد فوزه «الصعب» على الجبيش السوري 32/28، فيما فاجأ السلط الأردني الجمهور وفاز على العين بفارق هدف واحد في آخر ثانية 38/37، وكان فريق كريمات الإيراني قد تجاوز الصداقة اللبناني بثلاثة أهداف وفاز 33/30. بانتظار أن تحسم فرق المجموعة الأولى موقفها اليوم.
*السلط فاجئ العين
بالعودة إلى مجريات المباراة نتوقف عند الحدث الأهم وهو فوز السلط على العين والذي قلب التوقعات في المجموعة الأولى، فالعين لعب المباراة بطموح التأهل المبكر .
ولعب بالدفاع المركب 5/1 معتمداً على خطه الخلفي بقيادة المتألق المحترف البحريني جعفر عبدالقادر الذي كان مصدر الإزعاج والخطورة على مرمى السلط الذي كثف جهود مدافعيه للحد من خطورة جعفر الذي سانده أيضاً المحترف جيري كيش ومعه جمعة الكعبي، فيما لعب السلط 4/2 لمجاراة العين الذي تقدم منذ البداية.
ودانت له السيطرة في الدقائق الأولى، لتبدأ بعد ذلك رحلة الكرة والنصر والتعادلات ففي كل مرة يتقدم فيها العين يحرز السلط التعادل حيث شهد الشوط الأول خمس تعادلات 4/4 ـ 7/7 ـ 8/8 ـ 9/9 ـ 16/16 ويعود العين في نهاية الشوط الأول للتقدم 17/16 بعد أن خسر السلط جهود لاعبه فارس فرعل.
* لعبة الثواني الأخيرة
ومع بداية الشوط الثاني انكفأ الدفاع العيناوي، الذي أجبر على التراجع مع كل هجمة مرتدة للسلط وخفت خطورة جناحي العين وإغلاق خط الستة ليتقدم الدريكي وجمعة الكعبي بعد أن حوصر جعفر عبدالقادر.
واستغل السلط التسرع العيناوي والتوتر حيث لعب الحارس المحترف هاشم خفافي وأيضاً استمر السجال سريعاً بين الفريق بالتقدم والتعادل إلا أن دخلت الدقائق الأخيرة في مرحلة وقف فيها الجمهور على أعصابه بعد أن ادرك السلط التعادل قبل الأخير 36/36.
وفي محاولة إغلاق الدفاع أمام العين يحصل السلط على ضربة جزاء ويتعادل الفريقان لآخر مرة 37/37 ويعيش الجمهور على أعصابه في آخر 5 ثوان ومن هجمة مرتدة أحرز عبدالرحمن أحمد هدفاً ثميناً أهل فريقه للفوز 38/37 ويخسر العين أهم مبارياته، بانتظار الحسم في لقاء الأهلي المصري الذي تم في ساعة متأخرة من مساء الأمس.
*الترجي يكسب الجيش ويتأهل
في لقاء فريق الترجي التونسي لم تكن المباراة أقل إثارة ومتعة من سابقتها، إلا أن عامل الخبرة الدولية أعطى أولوية لنجوم الترجي يحسم المباراة بعد صمود قوي للجيش السوري الذي يخوض هذه الدورة بعدد من اللاعبين الشباب لأول مرة يشاركون في مباريات خارجية، واستطاع الجيش مجارات تألق وقوة الدفاع التونسي الضارية من الخطوط الخلفية حيث أنهى الشوط الأول لصالحه 19/6.
وفي الشوط الثاني لعب الجيش السوري بطريقة الدفاع المتقدم للحيلولة دون توسيع فارق الأهداف ولاحت له فرص عدة لإدراك التعادل حيث أهدر لاعبوه 3 ضربات جزاء إلى جانب ضياع أكثر من 7 انفرادات ضاعت بسبب التسديد الضعيف.
وتأثر أيضاً بخروج لاعبه المتألق باسل الرميس لتنتهي المباراة بفوز الترجي 32/28 ويتصدر فرق مجموعته بفوزين وخسارة واحدة برصيد 7 نقاط متقدماً على السالمية الذي قابل أهلي البحرين مساء أمس ورصيده 5 نقاط.
* كريمان تجاوز «الصداقة»
وكان فريق كريمان الإيراني قد تجاوز فريق الصداقة اللبناني وفاز عليه 33/30 بعد أن انهى الشوط الأول 17/11 حيث دانت السيطرة كاملة للفريق الإيراني منذ بداية المباراة ليصبح رصيده 5 نقاط وله مباراة أخيرة اليوم أمام السلط الأردني.