سيكون جمهور الموسيقى الكلاسيكية ليل السابع عشر من نوفمبر المقبل على موعد مع الحفل الموسيقي الذي تقدمه الفرقة السيمفونية الوطنية السورية ضمن مهرجان «الشام حضارة وإبداع» الذي تنظمه مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية في دبي بين 1316 نوفمبر 2005.

والذي يشتمل على عدة فعاليات فكرية ومسرحية فنية وسينمائية وتراثية، وسيكون ختامها الحفل الموسيقي في الثامنة من مساء الخميس 16/11/2005.

حيث تعزف مقطوعات لكبار الموسيقيين أمثال فيردي وبيتهوفن وفيفالدي، وستقدم الفرقة «قانون منفرد» لفراس شارستان، بعد ذلك تعزف «عشق للوتريات» لضياء سكري، ومقتطفات من متتالية كارمن لجورج بيزيه، وافتتاحية كوريولان للودفيغ فان بيتهوفن، والكرامة الريفية «كافالليريا روشيكانا» ـ انترميزو ـ لبيتروماسكاتي.

ومن ثم تأملات على لحن لمحمد عبدالوهاب «حياتي انت» لصلحي الوادي ـ تشيللو منفرد: أثيل حمدان، وفي الختام معزوفات لآرام خاتشادوريان: رقصات من باليه غايانة، رقصة البنات، رقصة الجبال، تهويدة، ورقصة شعبية «لينرغينكا».

تأسست الفرقة السيمفونية الوطنية السورية في عام 1993، وكان للأستاذ صلحي الوادي عميد المعهد السابق دور كبير في تأسيسها، بالإضافة إلى قيادتها في العديد من الحفلات المحلية والعالمية لمدة تسع سنوات. تتألف الفرقة السيمفونية الوطنية السورية من أكثر من 185 عازفاً ومغنياً من خريجي وأساتذة المعهد العالي.

بالإضافة إلى بعض الخبراء الأجانب، وقد لعبت الفرقة دوراً كبيراً في تقديم التراث السيمفوني العالمي، وعدة أعمال كورالية لمؤلفين معروفين، بالاشتراك مع كورال المعهد العالي للموسيقى. اعتادت الفرقة إقامة حفلاتها في قاعة الأمويين للمؤتمرات .

وفي قصر العظم في دمشق القديمة في الهواء الطلق، واعتبرت الممثل الثقافي لسوريا بإقامة حفلاتها على مسارح عالمية وفي عدة مهرجانات في لبنان، الأردن، العراق، الكويت، عمان، تركيا، ألمانيا، اسبانيا، الولايات المتحدة الأميركية، والشهر المقبل في الإمارات العربية المتحدة.

ساهم كثير من أعضائها في إحياء حفلات موسيقية مشتركة مع باقي الفرق الأوركسترالية، ومنها أوركسترا لاسكالا الإيطالية، الأوركسترا الأوروبية المتوسطية المشتركة، وأوركسترا أوروبا للشباب، وأوركسترا البحر الأبيض المتوسط، الأوركسترا الوطنية الجزائرية، الفرقة الوطنية في الأردن، وأوركسترا مكتبة الاسكندرية.

وحصل بعض عازفي الفرقة على جوائز عالمية في العزف والغناء مثل كنان العظمة «كلارينت»، لبانة قنطار «غناء»، كالار دكرمنجيان «غناء».

عمل مع الفرقة السيمفونية السورية موسيقيون معروفون عالمياً، منهم أحمد الصعيدي من مصر، ادوارد ميلكوس من النمسا، وليد غلمية من لبنان، أمين كيفين يشلي من تركيا، فرانسيسكو ريتينغ من تشيلي، ديفيد راتش من الولايات المتحدة الأميركية، جيورجي تشينشينادزة من جورجيا، ريكاردو موتي وانجلو غوارانيا من إيطاليا، كارل توماس «عازف كلارينت أول في أوركسترا برلين الفيلهارمونية»، عازف البيانو آرمين باباخانيان من أرمينية، والمغنية غلوريا سكالكي من إيطاليا.

قامت الفرقة وبالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني بتقديم أول أوبرا في سوريا عام 1995، وهي أوبرا «دايدو واينياس» تأليف هنري بورسيل.

دبي ـ «البيان»: