بسبب تصريح صحافي انتقد خلاله سياسة العمل بنادي حتا وقدم خلاله اعتذاره عن الاستمرار بعضوية مجلس الإدارة دفع سالم الكعبي ثمن ذلك غالياً حيث تم استدعاؤه للتحقيق بمخفر شرطة حتا للتحقيق معه في بلاغ مقدم من إدارة النادي تتهمه فيه بالاستهزاء بأعضاء الإدارة وتحريض اللاعبين على الخشونة خلال مباراة للناشئين تحت 18 سنة.
ويضحك سالم الكعبي وهو يشرح حكايته ويقول: إن شر البليلة ما يضحك فقد انتقدت أداء إدارة أنا عضو بها ليس لغرض خاص ولكن من أجل الارتقاء بالعمل والخدمات المقدمة لأبناء المدينة حيث إن القلة هم المسيطرون على مقاليد الأمور والباقي «كومبارس» لا دور لهم مما أدى إلى خلل في العمل وهبوط في أداء كل الأنشطة.
وبعد تصريحي الصحافي فوجئت ببلاغ من الشرطة واستدعائي للتحقيق والتهم الاستهزاء بأعضاء المجلس فكيف استهزئ بهم وأنا عضو معهم ولكل منهم احترامه الشخصي .
ولكني أتحدث عن أسلوب عمل ثم التحريض على الخشونة من قبل اللاعبين هل عضو مجلس إدارة يقوم بتحريض أبنائه على الخشونة ونيل بطاقات صفراء وحمراء حتى لا يلعبوا. كنت مدير النادي المساعد ونائب مشرف قطاع المراحل السنية وكل اللاعبين أبنائي فكيف لي أن أبث فيهم أخلاقيات لا أحبها لأبنائي وأهلي..
وهل يعقل أن مدرباً محترفاً يرضى لأي انسان أن يتدخل في عمله؟ لا هو يرضى ولا أنا أقوم بذلك!وأضاف: أعرف أن الهدف من كل ذلك تشويه صورتي والضغط عليّ لعدم الكلام .
ولكني لن أسكت وسأرفع صوتي لكل المسؤولين حتى يتدخلوا وينقذوا نادي حتا من بعض الأشخاص الذين يسيئون للمكان. علماً أنه لزيادة الضغط عليّ تم تهديدي بتحويل البلاغ للنيابة. كما استبعدوا أبنائي من فريق تحت 16 سنة. وإذا كنت أختلف معهم في الرأي فما ذنب أبنائي وهم لاعبون موهوبون.
وقال: لقد ذهبت لمسؤول كبير بالنادي وعرضت عليه الأمر فكان رده قاسياً مستنكراً تصريحاتي وانتقاداتي. وإذا كنت أتحدث وأنا أحد أفراد المجلس من أجل الارتقاء بالعمل.. فما ذنب أبنائي بالاستبعاد.. إنني أرفع صوتي لكبار المسؤولين بالإمارة.. وأقول انقذوا حتا قبل أن تغرق السفينة بما فيها!
