أعرب المدرب يورجن كلينسمان المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم عن استيائه الشديد من الهزيمة التي مني بها فريقه أمام المنتخب التركي 1/2 في المباراة التي جرت مساء السبت في إطار استعدادات الفريق الألماني لنهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا.
ولكن كلينسمان يرى أن منتخب بلاده قادر على الفوز بلقب كأس العالم 2006.وقال كلينسمان غاضباً في تعليقه على الهزيمة 1/2 أمام تركيا والعرض الهزيل للمنتخب الألماني في المباراة إن الهزيمة في هذه المباريات لا تمثل أي أهمية للفريق لأنه من الطبيعي أن يخسر الفريق الألماني في مثل هذه الظروف.
وكانت المباراة بين الفريقين في اسطنبول هي أضعف لقاءات المنتخب الألماني منذ تولي كلينسمان تدريب الفريق في صيف عام 2004 بهدف قيادته إلى تحقيق الهدف الكبير وهو الفوز بلقب كأس العالم. ولكن كلينسمان يؤكد «سيكون من الخطأ أن نغير هدفنا. وإذا فعلنا ذلك سنظهر للفريق أننا لم نعد نثق فيه. ولكننا نثق فيه بالفعل».
وسيكون كلينسمان وجهازه الفني ولاعبوه مطالبين بتحليل السبب في انهيار دفاع الفريق الألماني الذي يتميز بعنصر الشباب مرة أخرى خارج ألمانيا بعد المباراتين السابقتين اللتين انتهتا بالتعادل أمام هولندا 2/2 .
والهزيمة من سلوفاكيا صفر/2. وأبدى أوليفر كان حارس مرمى المنتخب الألماني دهشته قائلاً «ليس لدي أي فكرة عن السبب في الخوف الذي ظهر على الفريق». وظهر الانهيار واضحاً في خط الدفاع من خلال الأداء المتواضع للثلاثي لوكاس سينكيفيتش ومارسيل يانسن وباتريك أوفومويلا بالإضافة إلى تراجع مستوى المدافع الرابع بير ميرتساكر.
وفشل تيم بوروفسكي في تعويض غياب صانع ألعاب المنتخب الألماني مايكل بالاك ولم يظهر المهاجم كيفن كوراني بمستواه المعهود في هجوم الفريق. وكان المنتخب الألماني محظوظا بالخروج مهزوما في الشوط الأول صفر/1 فحسب وليس صفر/4 .
حيث سجل خليل ألتينتوب هدف التقدم للفريق التركي في الدقيقة 25 بينما نجح زميله الناشئ الواعد نوري شاهين في تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 89 بينما سجل أوليفر نويفيل الهدف الوحيد للمنتخب الألماني في الوقت بدل الضائع للمباراة. وقال كلينسمان «نشعر بالغضب وعدم الرضا عن أداء المنتخب الألماني في الشوط الاول وقد عبرت عن غضبي إلى اللاعبين بين شوطي المباراة..
لدينا مشاكل كبيرة في التفاهم بين خطي الدفاع والوسط». أما الانطباع الايجابي الوحيد الذي ظهر للفريق الألماني في هذه المباراة فكان لمهاجمه الشاب لوكاس بودولسكي والبدلاء الذين دفع بهم كلينسمان في الشوط الثاني ليكون ذلك بادرة طيبة قبل المباريات الأربع الودية الباقية التي يخوضها الفريق الألماني الذي سيواجه نظيره الصيني غداً في هامبورغ.
