انتخبت الجمعية العمومية للجنة الاولمبية الوطنية، سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيسا لمجلس إدارة اللجنة وبالإجماع للدورة الممتدة حتى الألعاب الاولمبية في الصين 2008.كما انتخبت اللجنة، أعضاء مجلس إدارتها الجديد والمؤلف من الاتحادات والهيئات الرياضية التي يحق لها الترشيح لشغل العضوية وللفترة نفسها.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقدته اللجنة في وقت متأخر من مساء أول من أمس في مقرها بدبي، برئاسة قاسم سلطان البنا النائب الأول لرئيس مجلس إدارة اللجنة للدورة المنتهية وحضور احمد الفردان النائب الثاني وإبراهيم عبد الملك الأمين العام وعبد الرحمن فلكناز المدير المالي والدكتور أحمد سعد الشريف عضو المجلس.وفي بداية الجلسة، نقل البنا تحيات سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم وتمنياته للجميع بالنجاح ناقلا اعتذار سموه عن عدم الحضور ومسلما دفة إدارة أعمال الجلسة لإبراهيم عبد الملك.
* صندوق الأسرار
وعلى مدى 45 دقيقة وفي أجواء (حضارية) وبحضور (فل)، وضع عبد الملك جميع أعضاء مجلس إدارة اللجنة الجديد في حقيقة الأمور والأحوال التي عاشتها اللجنة خلال الدورة الماضية والممتدة من 2000 وحتى 2004 بأسلوب أشبه ما يكون بـ (فتح صندوق الأسرار) خاصة ما يتعلق بالجوانب المادية وطبيعة العلاقة مع الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة و(ثنائية الانجازات والإخفاقات) في عمل اللجنة خلال السنوات الأربع الماضية
إضافة إلى (اطلاع) أعضاء المجلس الجديد على حزمة الأفكار والتصورات المستقبلية التي تسعى اللجنة إلى وضعها موضع التنفيذ في المرحلة المقبلة بناء على المقدرة المالية المتوفرة.وما لفت الانتباه خلال (تلاوة) إبراهيم عبد الملك لجدول أعمال الجلسة، هو عدم وجود مناقشة حقيقية من قبل الأعضاء لمسيرة عمل اللجنة خلال المرحلة الماضية رغم أن الكثيرين يوجهون سهام النقد إليها (مع الهيئة العامة طبعاً) بين الفينة والأخرى!
* ليس مقبولاً
وإذا كان مقبولاً أن لا يحظى التقرير الإداري للجنة لعامي 2003 و2004، بأي مناقشة من أي عضو، فإن ما يثير الاستغراب هو أن لا يبادر أي من الأعضاء إلى مناقشة اللجنة فيما يتعلق بمشاركتنا في دورة الألعاب الاولمبية في أثينا 2004 ودورة الألعاب العربية في الجزائر في نفس العام والحساب الختامي للجنة في العامين المذكورين.
ورغم ان شخصيات منصة ادارة الجلسة والتي ضمت البنا والفردان وعبد الملك والشريف وفلكناز، قد تعاملت بشفافية و (ديمقراطية) خاصة بعدما حاول عبد الملك (استثارة) الاعضاء الجدد بكشفه الميزانية التقديرية لعام 2005 والبالغة (090 / 484 / 17) مليون درهم، الا ان الرد كان (الصمت) !
عبد الملك الذي يجيد فن ادارة الجلسات بمهارة عالية، اجتهد كثيرا من اجل منح جلسة العمومية الجديدة للجنة الاولمبية، حرارة أكثر، بتذكير الجميع بالانجاز التاريخي الباهر للشيخ احمد بن حشر في أولمبياد أثينا حينما حصل على ذهبية الدبل تراب بجدارة متمنيا تكرار الانجاز في المرحلة المقبلة.
* محصلة مناسبتين
كما تناول عبد الملك محصلة رياضتنا في الدورة العربية مشددا على أن أفضل انجازاتنا كانت في الدورتين التاسعة بالأردن والعاشرة في الجزائر.كما ثمن عبد الملك باسم أعضاء مجلس الإدارة الجديد، الانجازات الكبيرة التي حققتها سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم في عالم الكاراتيه خاصة في الدورة العربية بالجزائر.
وشدد عبد الملك على أن الاولمبية حولت التقارير الخاصة باولمبياد أثينا والدورة العربية إلى اللجان المختصة لدراسة الايجابيات والسلبيات منوها إلى وجود فائض مالي في ميزانية 2003 بلغ 911 ألف درهم تم ترحيله إلى ميزانية العام 2004 ملمحا إلى أن المبلغ الفائض تحقق نتيجة لموارد اللجنة من الهيئة العامة والإيرادات الخاصة للجنة
ماعدا مكرمة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة والبالغة 6 ملايين درهم يتم صرفها حصراً على مشاركات الاتحادات في البطولات الخارجية في الدورات الاولمبية على المستوى العربي والقاري والاسيوي.
* هي هي !
ونوه عبد الملك إلى انه ومنذ 3 سنوات لم تجر في اللجنة الاولمبية أية تعديلات في كادرها الوظيفي معللا ذلك بعدم اعتماد المبالغ المخصصة لهذا الباب وهو ما دفع الاولمبية إلى التوظيف على سبيل الإعارة.وكشف عبد الملك وفي محاولة للمقارنة، عن أن الاولمبية صرفت 11 مليون درهم فيما تسلمت من الهيئة العامة مليوناً و400 درهم طالبا من (الأعضاء الجدد) عقد المقارنة بين الحالين
مشددا في ذات الوقت على أن الميزانية (العتيدة) للاولمبية هي نفسها منذ أربع سنوات فيما الرياضة في كل يوم تتقدم خطوات وخطوات ! وأنهى عبد الملك بالتأكيد على انه لولا مكرمة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم لما استطاعت الاولمبية من المشاركة بأي دورة مبرراً ذلك بضعف الميزانية الرسمية المخصصة للجنة.
متابعة : علي شدهان ـ عمر جمعة

