نظمت دبي القابضة أمس زيارة لوفد من المنتخب الوطني لكرة القدم إلى مدرسة الأحمدية للبنين، وذلك في إطار رعايتها للمنتخب، وضمن الحملة التي أطلقتها لتفعيل التزامها بمسؤولياتها تجاه المجتمع، وتعزيزاً لشعار «نعمل لحياة أفضل».
وقال محمد القرقاوي الرئيس التنفيذي لدبي القابضة «تسعى المؤسسة باستمرار في البحث عن الفرص التي تمكنها من المساهمة بفعالية وحيوية في تطوير المجتمع وتعزيز ازدهاره، ولا شك أن هذه الحملة لتشجيع الرياضة بين قطاعات الطلاب تمثل مساهمة حيوية وفعالة في هذا المجال، بالإضافة إلى كونها خطوة أخرى باتجاه تحقيق أهدافنا والإيفاء بوعودنا في بناء غد أفضل للجميع».
وأوضح «تأتي هذه الزيارات ضمن الحملة التي تطلقها دبي القابضة في إطار رعايتها للمنتخب الوطني لكرة القدم، حيث نؤمن بأن الرعاية ليست مجرد تمويل ودعم مادي، وإنما تتمثل أيضاً في تعزيز التواصل بين أعضاء المنتخب الوطني ومختلف فئات المجتمع، وتكوين قاعدة جماهيرية عريضة لدعم المنتخب في كافة المحافل الإقليمية والدولية».
بدوره قال يوسف يعقوب السركال رئيس اتحاد الكرة «إن زيارة بعض لاعبي المنتخب الوطني الأول للعديد من مدارس الدولة هي ظاهرة أخرى على العلاقة المتطورة بين اتحاد الإمارات لكرة القدم والجيل القادم المتمثل بأبنائنا طلبة المدارس مما سيساعد ولا شك في إيجاد جيل واع محب للرياضة متمتعا بصحة جيدة ».
وأوضح السركال بقوله «نحن في الاتحاد نسعى جاهدين لاستعادة أمجاد اللعبة التي وصلت إليها في التسعينات والعمل كذلك على إعادة تبوؤ كرة الإمارات مكانتها المتقدمة في الصفوف الأولى بين الدول وهذا لا يمكن تحقيقه إلا بجيل يضع نصب عينيه خدمة الوطن بالجد والاجتهاد في الدراسة والتحصيل العلمي وكذلك بالمحافظة على صحة أجسامهم وتغذيتها التغذية السليمة من ناحية الغذاء الصحي أولا والرياضة البدنية ثانيا».
وأضاف «ختاما لا يسعنا سوى التقدم بجزيل الشكر لإدارات المدارس وكذلك اللاعبين والطلبة على هذا التواصل الذي من شأنه دعم مسيرة وطننا في التقدم والرقي والازدهار في مجال الرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص».بدوره قال عيسى المري مدير مدرسة الأحمدية للبنين « يسعدنا أن نشارك في الجهود التي تبذلها زدبي القابضةس لتعزيز تواصلها مع مختلف فئات المجتمع،
ونحن فخورون باختيار مدرسة الأحمدية لتنظيم هذه الزيارة، التي نرى فيها فرصة مثالية بالنسبة للطلاب للتعرف على أفراد منتخب كرة القدم، وتعزيز الوعي لديهم حول أهمية الرياضة في حياة الإنسان».وقد تضمن برنامج الزيارة مناقشات وحوارات بين الطلاب وأعضاء المنتخب حول التجارب التي خاضها اللاعبون في الملاعب،
وكيف تمكنوا من تحقيق أحلامهم من خلال الدعم الذي توفر لهم سواء من عائلاتهم ومجتمعهم أو من الهيئات والسلطات الرياضية في الدولة. بعد ذلك قام اللاعبون بالتوقيع على قمصان المنتخب التي لبسها الطلاب والتي وزعت من قبل دبي القابضة.
من جهته قال لاعب المنتخب يوسف عبد العزيز« تأتي مشاركتي في هذه الزيارة وضمن الحملة بشكل عام، انطلاقاً من أهمية تأسيس علاقات متينة بين المنتخب و«دبي القابضة»، للعمل معاً على تعزيز دور المنتخب في خدمة المجتمع، وتفعيل التواصل بين مختلف فئاته، ولاسيما طلاب المدارس الذين يمثلون جيل المستقبل، والأمل الواعد لدولتنا».
وأكد على التزام اللاعبين بالارتقاء بالمنتخب وقال «نحن ملتزمون ببذل كافة الجهود للعمل على الارتقاء بالمنتخب الوطني والوصول به للعالمية، وذلك من خلال الدعم والرعاية التي نتلقاها من أسرنا ومجتمعنا بشكل عام. وفي المقابل يأتي إسهام دبي القابضة كنوع من المساهمة الوطنية للارتقاء بالمنتخب، وهو دور منوط بجميع فئات ومؤسسات المجتمع».

