جاءت احداث مباريات الجولة الرابعة من الدوري الكروي مثيرة ساخنة وبالمصطلح الرمضاني وجبة كروية دسمة تحفل بالمتعة والاثارة في اكثر من مباراة خاصة التي اطلق عليها لقب الديربي وما اكثرها خلال هذا الاسبوع وقد شاهدنا اهدافا غزيرة وفرق تعبر اخفاقاتها بالحصول على نقاط لاول مرة وفرق اخرى تخفق ايضا لاول مرة مما ساهم في زيادة المتعة والاثارة خاصة مع الحضور الجماهيري المميز في كل الملاعب ولعل الاجواء ساعدت مع ذلك.
وتمنيت مثل غيري من جماهير الكرة ان تقسم مباريات الجولة على يومين ولكن ليس كل ما يدركه المرء يتمناه حيث التجمعات الدورية للمنتخبات الوطنية فتم افساح المجال امامها حتى ينال اللاعبين قسطا قليلا من الراحة ولعل في ذلك سلوى لنا من متابعة كل مباريات الجولة بشكل اكبر واكثر تركيزا بعد ان اشتكى منا «الريموت كنترول» من كثرة استخدامه للتنقل بين محطات التلفزة لمتابعة المباريات.
* قمة الجزيرة
والنصر الابرز فنيا
جاءت مباراة القمة بين الجزيرة والنصر هي الابرز فنيا لرغبة كل فريق في تحقيق الفوز للمنافسة بقوة على الصدارة ومع ذلك لم يقدم لاعبو الفريقين العرض المنتظر حيث لم يظهر لاعبو الجزيرة بمستواهم وان كانوا حققوا الهدف بالفوز قبل ديربي الوحدة الساخن وقد تعرض اوجبيشي لمراقبة مشددة اضافة الى ان اللاعبين لم يساعدونه بشكل ايجابي.
النصر كعادته لعب مباراة العمر تكتيكيا ولكن ما يحيرني عدم فوز الفريق فاللاعبين منضبطون ويتحركون بشكل جيد ولكن لا تكون لهم فاعلية مؤثرة على مرمى الخصم وهذه ملاحظة عامة لكل مباريات النصر هذا الموسم يقدم ولا يفوز!
* اهداف غزيرة
تعتبر الجولة الرابعة جولة مثيرة بحق حيث شهدت غزارة في الاهداف بلغت 26 هدفا وهو معدل طيب يحسب للاعبون ولعل تسجيل 12 هدفا في 3 مباريات لامر طيب وكما شهدت الجولة حصول 5 لاعبين على بطاقات حمراء وهو ايضا حدث كبير من ضمنهم بطاقة سبيت التي لاتزال حديث الشارع الكروي اضافة الى احتساب 3 ركلات جزاء ولعل هذا يعود لتقدير الحكام ذاتهم.
* سمراه يسجل
اجمل هدف
سجل علي سمراه مهاجم الشعب اجمل هدف هذا الاسبوع من وجهة نظري حيث استلم الكرة داخل المنطقة وهو محاصر من 4 مدافعين لفريق الشارقة وخلفه لاعب يغطي الموقف ومع ذلك سيطر على الكرة وسجل هدفا رائعا يثبت به موهبة هذا اللاعب الفنان.كما اعجبني هدف اندرسون من صاروخ لا يصد حينما سدد ضربة حرة لم ير الحارس الكرة الا داخل شباكه بمنظر رائع واندرسون ايضا من اللاعبين المميزين بدورينا.
