شهر رمضان المبارك له ذكريات جميلة لدى بطلنا الأولمبي الذهبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم وخاصة السنوات الماضية إلا أن هذا العام جاء مختلفاً تماماً.ويشير بطلنا إلى أن شهر رمضان وعلى مدى السنوات التي مضت كان له مذاق خاص لأنه شهر العبادة والتهجد والتقرب إلى الله والاستمتاع بلياليه التي تجمع الأهل والأقارب في جلسات روحانية وهو شهر التسامح وينتظره الجميع بفارغ الصبر.
أما هذا العام فقد جاء مغايراً بسبب ظروف التدريب والارتباك الذي طرأ على برنامج تدريبي استعداداً لبطولة نهائيات كأس العالم للرماية بدبي.ويشير الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم إلى أن سبب الارتباك هو أنه لم يتدرب بشكل مكثف على الميادين للتأقلم على أجواء البطولة وعلى المكائن وزوايا ومسار وارتفاع الأهداف بعد أن تم تركيب هذه المكائن وصيانتها.
وقال إن تأخير الانتهاء من المكائن قد دفعه إلى التدريب في رمضان على غير العادة لأنه كان قد خطط من قبل أن يتدرب ساعة واحدة إلا أنه الآن يتدرب بصورة أكبر وأثناء الصيام، والصيام يقلل من التركيز ويضعه تحت ضغوط كبيرة وهذا يقلل من الأداء إلى حد ما ويؤثر على جاهزيته.
كتب حسن رفعت
