أشكر السماء ومصر وجمهور السودان هكذا تحدث الفرنسي هنري ميشيل مدرب منتخب ساحل العاج في المؤتمر الصحافي عقب نهاية مباراة صقور الجديان والأفيال في الخرطوم أول من أمس ضمن تصفيات المجموعة الأفريقية الثالثة المؤهلة للمونديال وأمم أفريقيا وقد صعد الأفيال للمرة الأولى في تاريخهم إلى نهائيات مونديال ألمانيا 2006 بعد تحقيقهم الفوز 3/1 مستفيدين من تعثر (أسود) الكاميرون بالتعادل مع (الفراعنة) في ياوندي في المباراة التي أقيمت في ذات التوقيت ..
وعن مباراة أم درمان فقد شهدت إقبالا جماهيرياً كبيراً وقلب الجمهور السوداني التوقعات بحضوره الكثيف إلى استاد المريخ حيث توقع المراقبون أن يحرم الصيام عدداً كبيراً من الجمهور من مساندة الصقور لكن الجمهور دفع 60 مليون جنيه واستمتع بمباراة (جميلة) من طرف صقور الجديان في الشوط الأول حسمتها خبرة الأفيال في شوطها الثاني.. انتهى الشوط الأول بهدف أحرزه اللاعب كالا بعد ان تلقى (هدية ) من جوليت وذلك في الدقيقة 33.
في الشوط الثاني وضح الإعياء على صقور الجديان ورغم أنهم افطروا بين الشوطين إلا أن أداءهم لم يكن جيداً ومع صيحات الجماهير أجرى مازدا تغييرين بخروج جيمس جوزيف وكرنقو ودخول هيثم طمبل والنذير لكن الحال لم يتغير وكثرت أخطاء التمرير من اللاعبين ووقع خط الدفاع تحت ضغط شديد وسريعاً ما استقبل مرمى شريف هدفاً ثانياً بواسطة هارونا دينداني نجم لانس الفرنسي يسار الحارس
وذلك عند الدقيقة 54 وعاد نفس اللاعب إلى هز الشباك مرة أخرى قبل اقل من ربع ساعة على النهاية. وقبل دقيقتين من النهاية توغل قلق بالكرة إلى داخل الصندوق ليتعرض إلى العرقلة ويحتسب الحكم ركلة جزاء تصدى لها هيثم طمبل محرزاً هدفاً شرفياً للسودان وبعد إطلاق صافرة النهاية تجمع لاعبو ساحل العاج مع جهازهم الفني داخل الملعب وتابعوا الدقيقتين الأخيرتين من لقاء الكاميرون ومصر (بالتلفون المحمول)
ثم دخل دروغبا ورفاقه في حالة فرح هستيرية وسقط نجم تشلسي مغشياً عليه جراء التدافع الجماهيري عليه حيث لم تستطع الشرطة منع المشجعين من تسلق الجدار الفاصل وأعداد غير قليلة من الطلاب العاجيين بجامعة إفريقيا العالمية بالخرطوم طافوا مع لاعبيهم أرجاء الملعب وأحسن الجمهور السوداني تحيتهم.
الخرطوم ـ ياسر قاسم