يا شاعر النارِ

لا ترحلْ

بلا سُفني

بعضي يموتُ

إذا ما غادرتْ مُدُني

إني وَهَبْتُكَ

بستاني وَجَذْوتَهُ

هل يثمل النجمُ

إلاّ.. حين يحرقني

أبصرتُ فيكَ،

خفايايَ التي هامَتْ

فادفع بناركَ

واستقرئْ بها زمني

إني مهادكَ

كم روحي يُعذّبها

صوت الفراقِ

وإنْ وَهْماً.. يكلّمني..

أغويتَ بالماءِ

جمراً لا ضفاف له..

فاتركْ لِغَمْرِكَ

يوماً.. أن يُرافقني

أنتَ انتشاء نُصوصي

حالَ أَذْرِفُها

كم مَسَّدَ الغيمُ

في تجوالهِ.. شجني..

ما مَرّ من لهبٍ

وارى.. خمائلهُ

إنّ اصطفائي..

لِصِنْوِ النور أَرّقني

أوحيتُ للبرقِ

أن يأتي..

ليجمعنا

لكنّ ظِلَّكَ..

في الأشتاتِ

ضيّعَني

يا حاملاً..

لهمومي

كيف ننفقها؟

عيني عليكَ

وقلبي فيكَ يوجعني

ما فيكَ يا وطناً

روحي تُخالجهُ

ما فيكَ يسطعُ

من مهدي

إلى كفني