مازال الموسم الكروي الإنجليزي في بدايته ومع ذلك بدأت الإحصائيات تطل برأسها راصدة أفضل الأهداف التي أحرزت وأبرز الهدافين، وكرة القدم حلاوتها في رؤية الكرة داخل الشباك. ومتى ما ذكرت الأهداف لابد أن يذكر نجم فرنسا وارسنال تيري هنري الملقب بالماكر لبراعته في المرواغة والقاطرة البشرية لسرعته في تجاوز الخصوم، وعن أفضل أهدافه ذلك الذي أحرزه في مرمى مانشستر يونايتد في الأول من أكتوبر 2000 عندما وقف على حافة منطقة الجزاء وظهره للحارس الذي لم يشاهدها إلا داخل المرمى.

ومن اللاعبين المميزين كذلك ستيفي جيرار الذي يعشق إحراز الأهداف من منتصف الميدان وخارج منطقة الجزاء. يعتبر النقاد أن أحلاها هو الذي أحرزه في مرمى فريق ميدلزبره في الثلاثين من أبريل 2005 من كرة صاروخية أرسلها من على بعد 35 ياردة وطار لها الحارس مارك شوارذر إلا أنها ذهبت إلى أقصى الزاوية العليا.

وأدلى كذلك فرانك لامبارد مهاجم تشلسي بدلوه وهو يعشق التهديف من على بعد 30 ياردة وأكثر ويلقب بملك الضربات البعيدة يساعده في ذلك تقنيته العالية ونادراً ما يخطيء الهدف أما أجمل أهدافه فهو الذي أحرزه في مرمى أوليفر كان حارس مرمى بايرن ميونيخ ضمن البطولة الأوروبية من كرة عكسها زميله كلود ماكيليلي إلى لامبارد الذي كسر مصيدة التسلل واستلم الكرة وظهره إلى مرمى بايرن ليستدير فجاءة مرسلاً صاروخاً لم يشاهده أوليفر كان إلا في الزاوية العليا للمرمى.

أما واين روني نجم مانشستر يونايتد الشاب، فمعروف عن ولعه بأحراز الأهداف وهو قادر على ذلك من جميع الزوايا والمواقع وإن كان يفضل الكرات القوية من على بعد ليركض سعيداً وهو يتابع معاناة الحراس.ويعتبر هو أن أفضل أهدافه ذلك الذي أحرزه في مرمى نيوكاسل بتاريخ 24 أبريل 2005. وكان نيوكاسل صامداً في الدفاع لكن لروني رأياً آخر عندما وقعت الكرة بين قدميه على بعد 35 ياردة ودون تردد أو تفكير ركلها بكل قوته لتمر عبر الحارس شاي جيفين هدفاً لا يرد.

ومن أفريقيا يؤكد النيجيري جاي جاي أوكوشا علو كعبه وأن حقيبته مليئة بالمفاجآت والحيل التي يستخدمها للتفوق على خطوط دفاع العدو. ومع ذلك يملك قدماً دقيقة تعرف طريقها نحو المرمى. أما أفضل أهدافه فيعتبر الذي أحرزه في مرمى أستون فيلا في 21 يناير 2004.

وجاء من ركلة حرة قريبة من نقطة الزاوية لفريق فيلا وبدت كأن من المتسحيل إحراز هدف من تلك النقطة لكن أوكوشا استطاع فعل ذلك المستحيل من كرة أرسلها بخارج قدمه اليمنى لتنحني ركلة الموزة حول طرف الحائط البشري لتدخل خلال القائم القريب والحارس غير مصدق لما حدث.ونصل إلى المخضرم آلان شيرر في صفوف نيوكاسل وهو الملقب بالصاعقة الذي واظب على إحراز الأهداف لناديه ومنتخب بلاده حقبة طويلة قبل اعتزاله دولياً ومازال يسجل لنيوكاسل برفقة زميله الجديد أوين.

أما أفضل أهدافه فجاء في مرمى إيفرتون في الأول من ديسمبر 2002. وكان نيوكاسل متخلفاً بهدف في ملعب سانت جيمس بارك لكن لشيرر رأياً آخر من تمريرة جاءته من زميله شولا أمويبي عندما ركض بها حوالي 25 ياردة دون أن تبتعد الكرة بوصة واحدة من قدميه ثم أرسل الصاروخ وتابعه وهو يستقر داخل المرمى.

كذلك يعتبر جيرمن دفو من اللاعبين الذين يعشقون الوصول إلى مرمى الخصم رغم أنه من خبراء الدفاع ويملك قدماً يمنى لا حل لها مع القدرة على المراوغة وأفضل أهدافه كان في مرمى أرسنال في نوفمبر 2004. وكان أرسنال متقدماً 3/1 عندما استلم دفو الكرة من عند منطقة الجناح الأيسر ثم اندفع عبر عدد من اللاعبين قبل إرسالها قذيفة لا ترد جعلت الحارس ليهمان لا حول له ولا قوة.

إعداد: محمد سيف النصر